تطوير الذات مش كورس ولا شهادة… ده قرار

سر بسيط جداً هو اللي معطلك عن تحقيق احلامك. مش كورس، ولا شهادة، ولا راس مال، ولا وقت.
السر الحقيقي موجود جواك بين رغبتك في النجاح وخطوتك الاولى في تطوير الذات.
في حلقة النهاردة من بودكاست ممكنة، هنتكلم عن السبب اللي بيوقفك مكانك، وازاي التغلب على الخوف ممكن يغير مستقبلك كله.
وهتعرف كمان كيفية تطوير الذات بشكل عملي يخليك تبدأ حلمك حتى لو خطوة صغيرة، لكنها خطوة بتقربك من الحقيقة اللي مستنياك تتحرك.
التغلب على الخوف: خوفك أغلى خسارة في حياتك
600,000 ألف… نص مليون جنيه… بيترموا منك كل سنة وانتِ مش واخدة بالك.
يا مليون أهلا… معاك رحاب إمام.
وانت بتسمعي بودكاست ممكنة
الواحد بقى محطوط في كورنر كده في آخر الأوضة بعيد… خايف يعمل أي خطوة من نفسه… وفي 60 صوت جواه.
هل أنت قادرة تعملي الشغل ده؟
هل أنت قادرة تقدمي على الشغلانة دي؟
يعني وظيفة؟ يعني التزام؟
طب بيتك؟
طب ولادك؟
طب جوزك هيقول إيه… لما انتِ قاعدة بتشتغلي… وسايبة البيت يضرب يقلب؟
طب أنت فعلاً بعد ما قعدتي عشر سنين في البيت وتربي الولاد وكل الكلام ده… هل هتقدري تشتغلي بقى شغل أونلاين وعلى النت وتدخلي زوم ميتينج وتشتغلي على مواقع مختلفة؟
وتتعلمي ذكاء اصطناعي وأدوات غريبة وجديدة؟
هل أنت قادرة على ده؟
ارجعي خليكي في المطبخ… اقعدي هناك… خليكي في وسط ولادك.
هل أنا يلي خريج من يومين… أقدر؟
أبتدي أشتغل وأكسب بالدولار وأقدم على شغل؟
طب يعني الناس اللي بتقدم على شغل دي أنا أحسن منهم؟
يعني العميل… هيسيب الناس دي كلها… ويبص لشغلي أنا؟
ده أنا لسه مبتدئ… أنا فين الخبرة بتاعتي؟
خليني قاعد… قاعد في الكورنر… في الأوضة… أنا خايف أقدم على شغل
الخوف اللي بيكلفك نص مليون
أنا فكرة الخوف دي أنا قتلاني… يعني أنا ممكن تكون الحلقة دي موجهة لكل الناس اللي يعرفوني، ولادي اللي بيكلموني، وأي حد سامع الحلقة دي… اسمعني كويس جداً: الخوف ده هو السبب اللي معطلك عن تحقق أحلامك.
عن نص مليون جنيه على الأقل… كل سنة… بحسبة بسيطة.
لو أي حد… المتوسط بتاع الناس اللي بيطلعوا من الكورسات عندي بياخد تقريباً، لما دنيا بتشتغل معاه في البدايات كده…
مش هقول من أول يوم هياخد ألف دولار
لكن بعد ما يرسي مكانه في وسط شغل… أو شركة… أو مع عميل… هياخد بالميت ألف دولار.
احسب بقى… الألف دولار دول كام في الشهر؟ كام في السنة؟ 600,000.
زي ما بقول كده… انت بترمي 600,000… على الأقل نص مليون… كل سنة… بقعدتك في كورنر في الأوضة… خايف… خايف أقدم على شغل.
أنا سمعت كلام كتير من شباب على لينكدإن وبتجيلي برضه في الاستشارات وبتجيلي في اللايفات اللي أنا بعملها:
بشمهندسة… أصل أنا أخدت كورس وبتاع… ما مشتش إيدي في الشغل… أنا ماعرفش لما هروح مع العميل… ما بعرفش أتعامل إزاي على المواقع… ما أعرفش أشتغل على موقع.
معرفش أنا لما هبرمج… إيه النتيجة؟ ما أنا كل اللي أنا عملته وشغله في كورسات إيه ما عملت مشروع مش عارف إيه.
ما عملتش حاجة أصلاً بإيدي
بس أنا أخدت كورسات… ماشي.
ما هو اللي عمل الشغل ده من الأول هو اتعلم نظري وراح طبق… أخد كورسات وراح طبق… قوى قلبه شوية وراح اشتغل بإيده ودخل وقال:
أنا قادر… أنا بعرف… أنا بعرف أعمل الشغل ده. ورمى حموله على الله.
كل صرصار… فكرة بتعطلك
الفكرة إن أنا بقى اللي أصلاً بعطل نفسي وأقول: لا أنا خايف أقدم على الشغل. أنا مش قادر أقدم على الشغل.
هو الحقيقة بقى… مش انت اللي بتقول.
على فكرة دي بقى صراصير.
أنا برضه بقول لأولادي: في صراصير كده جوه دماغ كل واحد مننا.
يعني هو هيبقى في قبول لصوتك يا رحاب على البودكاست؟
بودكاست إيه اللي إنتِ عايزة تعمليه؟
هو إنتي يعني هتطلعي تكسري الدنيا على اليوتيوب؟
ما اللي عمل يوتيوب ده عمل من زمان!
ده فيه كلام شائع جداً… اليوتيوب ده بقى خلص… بقى مشبع… واللي اشتغل عليه اشتغل من زمان.
وبصي… فلان الفلاني بقاله 8 سنين، وده بقاله عشر سنين، وده بقاله 13 سنة…
وإنتي يا أم يومين هتطلعي تعملي شغل على اليوتيوب؟
أنا لو كنت سمعت الكلام ده… ما كنتش ابتديت أي حاجة أصلاً.
ولا بقى يوتيوب… ولا بودكاست… ولا لينكدإن… ولا قدمت على أول شغلانة.
دايماً أقول لأي حد من ولادي… أنا يعني عمري ما أقول “معرفش”.
أنا بقول للعميل: “أنا معاك”، وادخل بقلبي في الشغل وأتعلم وأنا بشتغل.
ووارد جداً على فكرة لغاية دلوقتي وأنا بشتغل في الشركات… بتطلع أدوات… وبتطلع حاجات وترندات وبتاع… ما بيبقاش عارفاها أصلاً.
وأدخل على طول على الأداة دي أمشي إيدي فيها وخلاص ببقى عارفاها.
هو الشغل الأونلاين ده حلاوته إنه مش مفاعل نووي
الغلطه اللي فيه مش هتفجره
الغلطه اللي فيه مش هتعمل مشكلة.
انت مش واقف على مكنة الغلطه اللي فيها هتبوز إنتاج ولا هتعمل مشكلة لحد.
الفكرة إنك لو غلطت… طيب؟ إيه الموضوع؟
أكتر حاجة كمان ممكن تتعرض لها إيه؟
يعني العميل هيقولك: “امشي من هنا… اطلع بره”؟
ما فيش حاجة.
هتطلع بره إيه؟ ده أنا قاعد معاك ميتينج!
انت عارف في إيه… عايز إيه؟
هيعملك بلوك؟
إيه يعني؟ ما ياما بيتعملنا بلوك ومن قرايبنا حتى!
إيه المشكلة؟
إيه؟
إيه المشكلة لما انت تغلط؟
إيه المشكلة لما تعمل حاجة غلط؟
وهي مين قال برضه إن انت هتعمل حاجة غلط؟
مين قال إنك متعرفش؟
إيه بقى الصراصير دي؟
الصراصير دي؟
أنا عايزة مبيد حشري كده أشيل الصراصير من دماغ الناس.
إزاي واحد سمى خوفه… فكسره
أنا في حد برضه في فترة ما كده متابعاه على اليوتيوب اسمه “ال ستروفلوس”.
هو شخصية غريبة كده مليانة تاتوهات في كل حتة… أجنبي يعني.
وهو معترف تماماً إن هو جايلنا من باك جراوند إدمان… يعني هو متعافي من الإدمان.
الشخص ده… إحنا قدامنا قصة نجاح واحد عنده قناة يوتيوب بملايين المتابعين… الكلام بتاعه كويس جداً… بيوريلك رحلة بقى من واحد مدمن فاشل لواحد إحنا بنقعد نتفرج عليه.
عنده كذا كتاب منشور… عنده كذا كورس بيقدمه للناس… إزاي تقدر تحقق أهدافها؟
بيدي كورسات كمان للرسم… ليه؟ لإنه هو اتغلب على مشاعره السلبية بالرسم.
لما تيجي تسمعه بيتكلم إن هو أول كتاب يعني عامله… وكان بيتكلم عنه بيحكي إن في أصوات جوا دماغه… حد بيكلمه يقول له:
“انت هترجع تاني للإدمان.”
وواحدة تانية تقول له:
“انت شكلك أصلاً مش حلو عشان تطلع على اليوتيوب.”
وواحد تاني يقول له:
“إيه يا عم العك والرسم اللي انت بترسمه ده؟ هو ده حد هيبصله؟”
وواحد رابع… دي الأصوات اللي جوا دماغه… بيكلمه ويقول له:
“انت عمرك ما هتنجح… أي حاجة… انت هترجع زي ما كنت.”
دي أصوات جوا دماغه.
هو عامل الكتاب على إنه مسمي الأصوات دي:
مثلاً دي اسمها “لوسي”… وده اسمه “جاك”… وده اسمه كذا…
ويفضل طول النهار يقول لهم:
“بس يا لوسي… ما تتكلميش.”
“بس يا جاك… أنا عارف طريقتك… وعارف انت عايز إيه.”
ده هو طبعاً يعني واحد مختلف عندنا تماماً ويمكن دماغه لاسعة الله أعلم.
لكن دي محاربته للأصوات السلبية اللي جوا دماغه… إنه بقى فاهمهم… فاهم الأصوات دي بتقول إيه.
من بين 50 خبير… أنا اللي كملت
أنا كمان عندي أصوات
أنا كمان من أول يوم ابتديت أنشر فيه على لينكدإن مثلاً ده كان بداية المحتوى اللي أنا بنشره.
هو في حد هيعبر البوست اللي انت كاتباه ده؟
ده في ناس بقى مؤثرين بقالها مش عارف إيه… وناس أجانب… وناس بتتكلم
الحمد لله لقيت ناس معبرة الكلام اللي أنا بقوله وناس بتعمل لايك وكومنت وشير
وناس بتسأل: “بتعملي إيه؟”
و”استفدنا منك” وكل الكلام ده.
ومرة على مرة على مرة… لأ، الموضوع ما بقاش بس كده.
بقت الناس بتستنى البوستات
بقت الناس بتعتبرني من المؤثرين
ومش الناس بس في مصر… لا، ده كمان في الوطن العربي بيعتبروني من المؤثرين في الوطن العربي.
في حتتي… أوكي.
ما بتكلمش في حتة أي كلام أنا بتكلم في المحتوى… التسويق بالمحتوى.
بس ما بتكلمش معاك يعني… وحاجة محترمة جداً ولطيفة جداً.
طيب خلاص… طب انت بقى هتطلعي في اليوتيوب تعملي إيه؟
طب انت هتطلعي في البودكاست؟ هتعملي إيه؟
طب الكورس بتاعك ده هينجح؟
طب العميل بتاعك ده هيجيب لك عميل تاني؟
طب انتِ هتاخدي فيدباك من العميل كويس؟
انتِ لما تدخلي على Upwork هتاخدي فايف ستارز؟
انتِ هتكملي الشغلانة؟
انت… انت… انت…
أنا أول شغل عملته في الذكاء الاصطناعي… عملته شهرين ببلاش.
قعدت في وسط 50 بني آدم من حول العالم… وإحنا في البرمجة والذكاء الاصطناعي… ده أكتر جنسيات فذة في المجال: الهنود.
أنا كان تقريبًا 99% من الـ 50 نفر دول هنود.
والباقي من أوروبا وأمريكا.
وأنا الوحيدة من الوطن العربي.
طب… لما المشروع ده؟
المشروع ده كان تحليل لصور القمر الصناعي بالذكاء الاصطناعي لتحليل البنية التحتية لدولة من دول آسيا.
ومعرفة مثلاً معايير الفقر… وخطوط الفقر… والكلام ده.
دي حاجة من ضمن البرنامج اللي عاملاه الأمم المتحدة للدول عشان توصل لمعايير معينة في 2030.
أنا كنت واحدة من 50 شخص اشتغلوا على المشروع ده بالمجان.
لما جت المنظمة تختار أشخاص يكملوا المشروع ده بفلوس…
اختاروني أنا.
أنا بقى قاعدة الشهرين اللي ببلاش كل ميتنج نعمله أداره
أرجع في الدور بتاعي زي ما إسماعيل ياسين كده، وقلت لكم عمال يرجع ورا عشان ما ينطش في الميه.
أنا برضه أأجل السؤال بتاعي…
أأجل الإجابة بتاعتي…
أأجل البرزنتيشن بتاعتي…
انتِ إيه اللي جابك هنا يا رحاب؟
واحدة متخرجة من 80 سنة؟ ولا عمرها مثلاً شافت ذكاء اصطناعي؟ ولا بايثون وبرمجة؟ وإيه data visualization؟ و data analysis؟ وكل البروسيسنج اللي انت بتعمليه ده؟
اللي معاه PhD دكتوراه من أمريكا؟ ولا الولد اللي بيتعلم برمجة من سن 12 سنة في الهند؟ هتعديه؟
آه… عديته.
في الآخر… أنا عديته.
في الآخر… أنا أخدت فلوس على الشغل ده.
وكلهم مشوا.
كيفية تطوير الذات بالنزول للملعب: الدكة مش مكانك
الفكرة إن إحنا اللي بنحبط نفسنا… إحنا اللي بنرجع نفسنا لورا… إحنا اللي بنضيع الفرصة اللي هي باينة… يعني أنا.
ده حوار سبب العصبية والنرفزة بيني وبين ولادي طول الوقت.
أنا ببقى متعصبة عليهم ليه؟
ولادي مش ولادي اللي في البيت… ولادي في الكورسات
وفى البيت برضه بتعصب عليهم، بس اللي في الكورسات بسبب إني شايفة إنك شاطر… أنا شايفة إن ييجي منك… أنا شايفة إنك مؤهل.
أنا كتير ناس يا جماعة… اللي داخل كلية علوم ده يفوت في الصخر.
واللي اتخرج من كلية الهندسة وخد وصفية في يوم من الأيام ده بني آدم محدش يعدي عليه أصلاً. ده يفوت في الحديد.
إنما هتقولي:
لا… أنا مش عارف… لا… أنا مش هقدم… أصل أنا مش جاهز.
آه… ده بقى سبب عصبيتي.
لأ، إنت جاهز. أنا شايفة إنك جاهز.
أنا حد جايلك أهو… من قدام… من المستقبل… وبقول لك:
لأ… انت جاهز. لأ… انت تقدر.
وبعدين… انت جاهز دلوقتي تعمل الشغلانة اللي انت بتتعلمها… وقدام هتطور من نفسك… وتعمل أحسن وأحسن وأحسن.
بس نقطة البداية… عارف؟
انت لو قدمت مرة واترفضت عشرة
بس في مرة قدمت واتقبلت وعملت الشغلانة وخدت ريفيو كويس خلاص بقى.
محدش هيقدر يوقفك بعد كده خالص.
الفكرة إن إحنا موقفين الخطوة الأولانية دي وإحنا اللي موقفينها.
إحنا اللي بنرمي الفلوس على الأرض بكل التسويفوالتأجيل والكورنر اللي إحنا حاطين نفسنا فيه.
“لأ… أنا بعيد… لأ أنا ساكت… أنا مش هعلق… لأ… أنا مش هقدم.”
“لأ… أنا مش جاهز.”
ليه؟ ليه انت مش جاهز؟
البداية دايماً بتبقى صفر.
في واحد أول ما ابتدى… ابتدى على متابعين صفر… على عملاء صفر… على معلومات هي لسه نظري.
واللي بينزل الملعب ده… أول مرة… عمره ما لمس الكورة قبل كده جوه الملعب… قدّام الجمهور.
أول جون جابه ده أول جون.
واللي قبله كان صفر.
جون!… هو ما جابش حاجة.
بس في أول جونساعة عشان يوصله.
إنما لو كان هو من الأول قال:
“أنا مش هنزل ملعب… عشان أنا خايف ما أجيبش جون.”
عمره ما كان جاب أول جون زي ده.
إنما بلاقي نقطة تانية:
إن هو من أول خمس دقايق ما جابش جون
يلا يا كابتن! أنا عايز تبديل… أنا عايز أرجع على الدكة تاني!
اللي هو:
أنا قدمت في شغلانة مرة… فربنا ما وفقنيش فيها… خلاص أرجع على الدكة تاني.
هرجع… مش هقدم على شغل… لأ… أنا كده مش جاهز.
إن انت ربطت جاهزيتك بعميل واحد أو بشغلانة واحدة.
طيب… الرفض بقى في الشغلانة دي أو الفرصة دي ما جتش؟
خدها مني بكذا طريقة:
العميل ده وحش… ما اتعاملش معاك.
ربنا مش رايد إنك تشتغل معاه.
ربنا شايف إن مصلحتك مش معاه.
الشغلانة دي كانت هتعطلك عن شغلانة تانية… هي جاية بس الأسبوع الجاي، بس انت مش واخد بالك.
كمان شهر… ده حصل معايا.
أنا حكيت لكم في الحلقة اللي فاتت إن أنا سبت عميل وأنا بعيط إني هسيبه
لإن المبلغ اللي أنا باخده منه كان كويس جداً.
زعلانة… بس مكنتش مستريحة في الشغل.
وقعدت فترة فعلاً من غير شغل.
لكن العوض اللي ربنا جابهولي بعدين أعلى مليون مرة من العميل ده.
فبقيت أشتغل مع خمسة.
أنا كان ممكن لو فضلت مع العميل ده مكنتش عملت الخطوات اللي أهلتني ووصلتني إن أنا أبقى شغالة مع خمسة بالمرتبات بالفلوس اللي أنا باخدها دي.
كان زماني فضلت في العميل ده. فأنا ربنا قطع السكة ما خلانيش أتوفق في الحتة دي… عشان أتوفق في حاجة أحسن.
فالرفض ده… مش معناه إن انت وحش.
قد يكون العميل هو اللي وحش.
قد تكون الفرصة دي هي اللي وحشة.
قد يكون ربنا شايلك حاجة تانية أحسن في وقت قدام.
يبقى ماوقفش.
العيب مش فيك.
ولا العيب إن أنا أرجع تاني للكورنر اللي أنا فيه
الحتة اللي إحنا راكنين نفسنا فيها دي
وأرجع تاني على الكنبة وأتفرج على المسلسل التركي.
“وهنأكل إيه النهارده؟”
لا… ماكانش حد خطا خطوة لو من أول مرة اترفض رجع تاني صفوف الجماهير أو قعد على الدكة.
كام موهبة ماتت… بسبب كلمة
اتخيل معايا كده…
لو انت كنت في المدرسة… في الحضانة كده وانت صغير ودخلت مثلاً مدرسة الرسم وقالت:
يا جماعة أنا عاملة معرض وعايزة كل واحد منكم يقدم الرسمة بتاعته عشان نعلقها في المعرض.
هتلاقي كل الفصل ساعتها كل واحد راح جري على البيت وقعد يرسم ويلون ويعمل اللي يعمله.
يعمل بقى البنت شعرها واقف لفوق… الولد بقى قرب مناخيره… عينه داخلين جنب بعض
مش فارق معاه المهم إنه بيرسم.
يجي بعد شوية تعدي كام سنةوتلاقي نفس المدرسة دخلت تاني لنفس الولاد بس بقوا في ابتدائي:
أنا هعمل معرض وهنعلق صوركم والرسومات بتاعتكوا وروني بقى شطارتكوا.
مش كل الفصل هيرجع يعمل نفس اللي عمله وهو كان في الحضانة أول ما عرف فكرة المعرض.
تلاتة… أربعة بس اللي هيكملوا. ليه؟
من الفترة من الحضانة للابتدائي ولا الإعداديولا الثانوي ولا جامعة ولا بعدها
إحنا بنتعرض لكمية من المحبِطات.
ممكن الولاد اللي صورهم اتعلقت في المعرض في الحضانة دول سمعوا من بعيد كده:
إيه ده؟… اللي العنين اللي داخلة في بعضها دي؟
إيه الشعر ده؟
الواد ده ما بيعرفش يرسم.
الولد ده مالوش فيها.
البنت دي رسمها مش حلو.
وعلى فكرة… للأسف… إن ده بيبقى من أقرب الناس لينا.
ممكن من غير ما يقصدوا… هما مش قاصدين خالص.
على فكرة ده يعني أنا ممكن أكون بعمله لنفسي مع ولادي في البيت الله أعلم ما أعرفش.
لكن أنا اتعرضت لده وأنا صغيرة ومتأكدة إن مليون واحد من اللي بيسمعوني برضه اتعرضوا لنفس الكلام ده.
من غير ما الشخص التاني يكون قاصد بيحبطنا بشكل ما.
أنا سمعت الكلام ده كتير
أنا حاولت إني أعمل مشاريع… حاجات مثلاً منتجات وكلام من ده.
فكنت مثلاً عايزة أعمل بادج… ستيكر… حاجات كده يعني.
فكنت بقول للناس اللي قريبين مني:
أنا عايزة مطبعة… أنا عايزة أعمل الأكلشيهات بتاعت الحاجات دي.
فممكن حد يدلني… وبتاع…
تلاقي مثلاً : آه طيب… حاضر.
ومحدش بيعبرني بعد كده.
فلما آجي بعد كده أدور
ما إحنا كنا مستنينِك بس تنجحي… بس الأول بدل ما ترمي الفلوس على الأرض
انت ليه حكمت إن أنا مش هنجح أصلاً؟
مش يمكن الحتة دي كانت تحمسني إني هستثمر في مكنة… في ستيكرات… في مطبوعات… في أوضة… في إيجار؟
مش يمكن ده كان يحمسني؟ انت ليه حكمت إني مش هنجح؟
فده بيحصل.
لكن دوري بقى أعمل إيه؟
أثق في نفسي… وقبل ما أثق في نفسي… أثق في ربنا.
أثق إن ربنا شايف إن نيتي سليمة…
أنا ما بعملش حاجة غلط.
أنا كل الموضوعإني عايزة أعمل شيء إيجابي… عايزة أنتج… عايزة أنجح… عايزة أحقق أهدافي… المشروع الطبيعي.
طيب ليه؟ أقف ليه؟
ليه أخاف إني أبتدي… عشان حد قال كلمة تنمر… بقى ولا قاصد ولا مش قاصد… ولا كل الكلام ده؟
طب هو الشخص ده… راح لحاله… بيحقق أهدافه؟
هو ما بيحققش.
أنا مالي؟ أنا خليني في نفسي.
انا خليني في نفسي بقى ازاي؟
دي بقى التريكه اللي الاجانب بيعملوها بيقولك اختفي على الانظار من ثلاثة لست شهور.
انا هقولك ست شهور اشتغل على نفسك جدا واقعد في صمت شديد بتشتغل بتتعلم بتطبق بتنتج بتقدم على شغل بتعمل مشروع بتفتح متجر بتكلم عميل بتتواجد اونلاين بتعمل صفحه بعيد عن الاهل والاصدقاء وكل الكلام ده.
وشوف بعد ست شهور هيبقى شكلك عامل ازاي؟ وثقتك بنفسك عامله ازاي؟ ومعاك عملاء ودخل ولا لاء؟
ست شهور من العمل المتواصل انا مش هقول هننقطع اجتماعي.يعني خلاص بقى اسيب البيت واروح اقعد بعيد عن اهلك ولا اسيبيه ولادك وروحي في حته تانيه؟ لا امشي حياتك عادي لكن كرس لنفسك وقت ده بتاعك.
انا احنا رايحين السينما دلوقتي؟ لا معلش يا جماعه اصل انا في عندي شويه حاجات هعملها احنا رايحين نقعد على القهوه دلوقتي. لا يا جماعه معلش اصل انا عايزني في البيت فحمل شويه حاجات اعتذر عن الحاجات اللي هي كانت بتضيع وقتك ومش بس بتضيع وقتك.
قعدت القهوه وقعدة الكافيه وقعدت التليفون اللى بنقعد نلوك فيه والقعدات دي كلها بتلاقي كلمه محبطه من هنا على كلمه سلبيه من هنا. هي دي الحاجات اللي احنا بنسمعها وبتحبطنا وبتقلل ثقتنا في نفسنا وبتخلينا نترمى في الكورنر.
غير ان احنا كمان بنقارن نفسنا اذا شفتوا العربيه اللي انا جبتها. يعني يا رب هو جاب عربيه واحنا اصحاب قاعدين مع بعض على القهوه مع بعض وهو جاب عربيه وانا مجبتش هقارن نفسي.
ربنا يبارك له يا عم ربنا يبارك له في العربيه اللي جابها. انت ممكن تجيب عربيه وإتنين وتلاتة وتجيب احسن منها 60 مره بس اشتغل على نفسك. انسى بقى المقارنات انسى تضييع الوقت انسى القعدات.
الكلام اللي على الفاضي انسى قعده النت وابتدي انت اشتغل على نفسك. ست شهور لو انت عايز تعمل بادي بيلدنج عايزة تخسي عايزه تتعلمي مهارات جديده. عايزه تفتحي مشروع عايز تبقى معاك عميل.
عايز تتوظف اونلاين؟ على فكره وظايف اونلاين ووظيفه وظيفة ولها امتيازات ولها مرتبات ولها كل حاجه بعيد عن الشغل.
بعيد عن الوسايط و الشغل العادي اللي هو التقليدي ده اشتغل على نفسك ست شهور وشوف النتيجه هتبقى عامله ازاي؟
تطوير الذات يبدأ من هنا: غير دماغك تتغير حياتك
استعينوا على قضاء حوائجكم بالصبر والكتمان… الصبر والكتمان في مقولة كبيرة جدا بيقول لك عليها دلوقتي: دور على الأرض في صمت.
ابني البيت في صمت، واعزم الناس كلها لما تفرش البيت وتعمل حفلة، تقول للناس كلها تعالوا وبينك وبين نفسك شوفوا إنجازي ده اللي بيتعمل برا.
الناس بتشتغل على نفسها في صمت وبيصبروا، ما بييأسوش، ما بيخافوش، وبيثقوا في نفسهم، في إمكانياتهم، وبينسوا كلام إللي حواليهم وبيشتغل على نفسه.
وبعد ست شهور هتلاقي الفرق.
انا ده حصل معايا.
انا كل الموضوع وزي ما حكيتلوكوا على بابجي.
أنا كل الموضوع إن في لحظة ما، أخدت وقفه مع نفسي… أنا هبتدي أشتغل على حاجه بحبها، واخترت البرمجه البرمجة دي قعدت اشتغل فيها، وادور على منحات، وادور على بتاعات لغاية ما اتعلمت شويه حاجات، ودخلت بقى يعني في وسط ناس كده ما كنتش عمري قابلتهم… اللي من بره واللي من الوطن العربي كله.
وتعرفت على شخصيات ودمغه غير اللي حواليها في العادي… غير اللي كل همها إنها تنزل للمول تشتري هدوم، أو اللي بيدور على كفر للموبايل بتاعه، أو الموبايل الجديد نزل…
فانا هقسطه واستلف واموت نفسي عشان اجيبه، لان دي ما تفكرش في كده. الناس دي انا اكتر حد يعني بقالى زمن بشتغل معاها. وزميله في الشركه الاساسيه اللي انا بشتغل فيها هي المانيه بس بتلف العالم. بتلف العالم ازاي؟ هي كل اللي تملكه اللابتوب اللي بتشتغل عليه.
ومرتبه مايه… يعني ايه؟ مرتبه مايه؟ مرتبه تملاها مايه عشان تبقى منفوخه كده.
انما هي في العادي… هي بتطبق وتحطها في الشنطه بتاعتها وبتسافر.
انا هكلمها: يا بنتي انت مش كنت معانا المره اللي فاتت في؟ احنا بنتكلم مع بعض بالتوقيت يعني EST وGMT ومش عارفه ايه… اللي هي توقيتها العالميه دي؟ فأنتى مش كنتى مش كتي GMT الاسبوع اللي فات؟
لا، ما انا كنت في البرتغال انا دلوقتي في جنوب افريقيا. فالفكره بتاعه الناس بره هو ما بيدورش على الموبايل الحديث… ولا بيدور على الكلام ده.
هو بيدور مستمتع بحياته هو مش عايز الموبايل ده. مش حقيقي؟ مش ده قيمته في الحياه؟ لا هو بيقدر يقدم ايه؟ هو بيقدر يتبسط ازاي؟ هو بيقدر يحقق اهدافه ازاي؟ فدي نوعيه الناس اللي بره، بتشتغل على نفسها
وبتستمتع بحياتها وبتحقق اهدافها. واحنا في المقابل هنا ابقى انا المرتب بتاعي خمس 6000 جنيه، وبدور على تليفون اقسطه ب100,000 جنيه! مش فاهماه برضه… انا بحاول افهم… لا! انت ب100,000 جنيه ده، ده ممكن يكون مرتب شهر مع عميل.
بس انا طبعا استحاله اعملها ان انا اخد مرتب شهر مع عميل بالدولار واروح اجيب موبايل ب100,000 جنيه. فالدمغه لازم تتغير.
فكرة ان انا اقفل على نفسي واشتغل على نفسي هتخلي قافل كده ودنك عن كل الحاجات السلبية اللي حواليك.
ركز في نفسك… ركز في ولادك… ركز في بيتك… ركز في مستقبلك، في اهدافك. انا عايز اتجوز… وركز في ده.
سيبك انت من التاني اللي ممكن بتسمع اخبار عنه او النجاح التاني بتاع اللعيب اللي مضى عقد بكام؟ مليار جنيه؟ ولا بكام؟ مليون استرليني؟ سيبك انت من الكلام ده.
خليك في نفسك برضه… سيبك من اللي قاعد بتتفرج عليها الانترنت إن هي من دبي لكندا، وانت بتقول ده عمل كل ده ازاي؟ انت ممكن تعمل ده؟ انت ممكن تعمل ده… بس اسمع كلامى.
مش كل عزلة اكتئاب… ساعات بتكون بداية حياة
أول ما اشتغلت على نفسي، برضه وقفلت على نفسي زي ما بقوللكم كده، كان ده بيجيلي من أقرب الناس حواليا كده، وأصحابي المقربين وقرايبي وكل الكلام ده.
ايه ده؟ انت ما بتنزليش من البيت خالص؟ انتوا ما بتتفسحوش؟ انت خلاص، انت داخله في دور اكتئاب؟
انت بتعملي ايه؟ أنا كان الكلام ده ساعات بيضايقني، لكن أنا عارفه أنا بعمل ايه؟ أنا عارفه إن أنا ماشيه على خطى وطريق، ومتأكده إن ربنا هيعوض صبرى خير، وده كان كام فعلا.
وبقوا دلوقتي نفس الناس اللي كانت بتقولى ما بتخرجيش وما بتعمليش، وانت مكتئبة، بيبصولي كده ويقولوا: لا دي شاطره؟ لا دي كويس، لا دي فعلا طلعت هي اللي بتفهم.
ما علينا، سيبك مني خالص، لكن أنا عمري ما تخيلت إن ممكن الخوف يكون هو سبب إنك تضيع فلوس من ايديك إنك تضيع تحقيق اهدافك. إنك تضيع احلام كانت ممكن تكون صعبة المنال، أو يمكن ضرب من الخيال.
لكن دلوقتي ممكن تتحقق. كان في حاجات كتير قوي أنا زمان اتخيل إن أنا عمري ما هعملها، عمري ما هحققها.
دلوقتي أنا بحققها واحدة. عندي ليستة كبيرة، وكل ما بخلص حاجات بكتب غيرها.
ليه؟ أنا قادره… القادره دي عرفتها ازاي؟ إني نجحت إني قدرت أجيب عميل مره، إني قدرت اخد استحسان للناس مره، إني قعدت سنه اشتغل عليها لغاية ما نجحت، فعرفت إن أنا لما بشتغل على حاجه باستمرار، وأزود من نفسي ومهاراتي وأصبر… هييجي النجاح ده.
كل ده بفضل ربنا، لكن أنا عرفت المعادلة… طول ما أنت بتعمل شيء حلال، خير مشروع عادي، تمام… ربنا بيساعدك، طول ما هو شايف إن إنت بتعمل مجهود، بتسعى، مؤمن كمان إن الخير من عند ربنا.
أنا مش مستني واسطة من بني آدم، هو إللي يشغلني، ولا مستني كلمة استحسان من بني آدم إن هو اللي يكبرني. لأ، أنا متأكدة وأنا بشتغل إن ربنا هو اللي شايف، وهو اللي هيحقق أحلامي… بس لازم أسعى.
لازم أشتغل، لو أنا نايمة وقاعدة ما بعملش حاجة… ربنا مش هيساعدني. ربنا مش هيحقق احلامي.
دي بقى المعادله اللي انا بقيت عارفاهاإن انا طول ما أنا بشتغل. عشان كده في ناس بتقول عليا انتى Workaholic. لأ، انا مش Workaholic.
Workaholic يعني مدمنة للشغل… لأ، أنا بالعكس، أنا أنتوخة جدا وممكن أنتخ واقعد، لكن أنا بخاف من ربنا… يعني بخاف إني أنا قعدت، فيعاقبنى إني ملاقيش النجاح.
أو يعاقبني إن أنا محققش أحلام، أو إن الحاجة إللي كان ممكن أعملها بسهولة ما تحققش… فبشتغل. بشتغل على نفسي بقوم من الصبح، وأنا حتى لو تعبانة، مش نايمة، زهقانة كل الكلام ده، لأ اشتغلي.
وده كمان بسبب مش هقول شغف… بس هقول إن الواحد بيحب ما يعمل يعني زي ما قلت برضه في حلقه “فلوس مش في الشهاده” ده كان زمان ده بقى “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب”.
احنا دلوقتي من حقنا جدا إن احنا نختار اللي احنا بنحبه ونشتغل عليه. كلمت كتير أنا في الحلقات اللي فاتت على إن اختار الحاجه اللي بتحبها عشان هتفضل فيها طول الوقت.
انا لو ما كنتش بحب اللي أنا بعمله ده وإن أنا اتواجد بمحتوى، وإن اتكلم في التسويق، وإن أنا أدي كورسات تسويق، وإن أنا أتعامل مع عملاء
وإن أنا أكبر الشركات بتاعتهم وإن أنا اعمل استشارات وكل الكلام ده عشان ألاقي النتايج وألاقي النجاحات دي لو ما كنتش بحب الكلام ده ما كنتش كملت.
ما كنتش قعدت طول النهار عماله ادور على مصادر وعلى كتب واقرا واشوف الحديث واخش اجرب… بيجي واشتغل على ده، واجيب عميل واتنين وثلاثة لاني بحب اللي انا بعمله.
بحب المجال ده… النجاح ده محبة لنجاح. عندي طموح… الطموح مش حرام. وإن الواحد يبقى عايز يبقى أكبر من الوظيفه، وأكبر من الشكل التقليدي اللي احنا اتربينا عليه
ده مش عيب بالعكس. ده تطور حقيقي للحاجه الساقعه… يعني ده التطور الطبيعي للحاجه الساقعه.
فكره إن الدنيا بتتغير… ما احنا كنا زمان بنعمل الصور بالجرافيك ديزاين بالفوتوشوب.
وقبل منها كان لازم حد يقعد يرسمها وعشان نكتب حاجه كان لازم خطاط يكتبها. دلوقتي بنعملها بالذكاء الاصطناعي ما ده طبيعي خلاص، الدنيا بتطور.
يبقى أنا كمان دماغي لازم تتطور، أنا كمان لازم اعرف المشاكل اللي عندي.
ايه الحاجه اللي موقفاني؟ ايه؟ الأصوات اللي معطلاني؟ ايه الحاجه؟ انا عمري في حياتي ما كنت اتخيل إن فعلا إن ممكن الخوف يكون هو سبب معطل ناس كتير.
وده أنا بوجهه لكل الشباب اللي بتتواصل معايا في استشارات، او في مكالمات، او في اي حاجه اونلاين.
يعني ساعات كتير ناس بتبقى معايا لايف أو كومنتس حتى ويقولوا لي: انا خايف اقدم على شغل… انا حاسس إني مش جاهز.
انا خايف… انا خايف.
انا خايف… الكلمه دي بسمعها كتير، وهي دي مربط الفرس.
لو تاكدت إن ده مش موجود اصلا، ده جوه دماغك انت بس. دي الصراصير اللي انت ممكن تسميها بقى زي السرس كده وتتغلب عليهم، وإن ده مش موجود، إن انت الغلطه بتاعتك مش هتعمل مشكله.
احنا مش هنؤدى لكوارث طبيعيه… الموضوع سهل، والواحد بيتعلم من الغلط… وغلطه ورا غلطة هيجي في الاخر هتعمل حاجه صح. ورفضه ورا رفض هيجي في يوم من الأيام قبول.
وان ربنا شايف كل الخطوات دي ومبيرضاش ابدا إن واحد يبقى بيسعى وبيجتهد وما يديهوش. اللي نفسه طول ما هو مشروع تأكد من كل ده. ثق في نفسك… انسي كل الأصوات السلبيه من دماغك أو من اللي حواليك.
اقفل على نفسك شويه، قلل الملهيات، الوقت اللي بيضيع منك، سواء اونلاين، سواء في دردشات أو قعدات أو خروجات، مالهاش لازمه شويه… شويه
وبعد كده صدقني… انت فعلا زي الصوره اللي الناس بتتكلم عنها. انا بصيف السنه دي واللاب توب في ايدي عادي جدا… انا بشتغل من الموبايل كتير، وأنا قاعده في مكان مفتوح… عادي بشتغل بالموبايل.
الموبايل في ايدك ده كنز، ما طيعهوش بشويه صراصير في دماغك.
لو الحلقة دي خليتك فعلا تعرف نقط إللي تلعب عليها وتشتغل عليها وتقفل ودنك من شوية السلبيات إللي حواليك.
ادعمني بتقييم للبودكاست عشان يوصل لناس اكتر. واشترك عشان تتابع الحلقات اللي جاية اول باول.
وكمان انا بستنى التعليقات عشان تقولوا لي ها حاسين بايه من ده؟ وايه كمان معطلك؟ وتقدر كمان تنضم لجروب الفيسبوك بتاعنا مجتمع كليك للنجاح.
احنا البودكاست هنا تبع منصة clickyourfutuer لو تحب كمان تتابعنا على السوشيال ميديا وانا سايبة كل حاجة في الوصف بتاع الحلقة.
عشان إحنا هناك فعلا بندعم وبنشارك تجارب وقصص نجاح، وفي نفس الوقت بنحاول نساعدك وندعمك ان انت تمشي الطريق اللي نجح، ناس كتير.
رسالتنا النهارده واضحه جدا، الحاجه الوحيده اللي معطلاك هي دماغك والخوف من ورا حاجه.
خلاصة الكلام
الموضوع إنك تسمع صوتك أنت مش أصوات الناس، والخوف مهما كان موجود ما يستاهلش يوقفك. لما تبدأ في تطوير الذات بهدوء وصبر، كل خطوة حتى لو صغيرة هتقربك من اللي نفسك توصله، وصدقني اللي بيسعى بجد هيوصل في الوقت الصح.