دليلك لتجاوز الخوف وبدء كارير شيفت ناجح (خطوات عملية للعمل الحر)

دليلك لتجاوز الخوف وبدء كارير شيفت ناجح

الخوف من التغيير والكارير شيفت معطل ناس كتير على قرار ممكن يكون فيه طوق نجاة.

في حلقة النهاردة من بودكاست ممكنة هنعرف ان التغيير مش مخيف وله خطوات محسوبة عشان تقدر تعدل حياتك بالشكل اللي تستاهله.

وكمان هنتكلم عن إزاي فكرة الكارير شيفت، أو الدخول في طريق العمل الحر، و تجربة العمل من المنزل، ممكن تفتح لك أبواب ما كنتش متخيل إنها موجودة.

بداية الحكاية — لسه هبدأ من الأول تاني

لسّه هبدأ من الأول تاني! يا مليون أهلاً، معاكِ رحاب إمام. وإنتِ بتسمع بودكاست “مُمكنة”..

كانت مكالمة، لمست قلبي جداً، وكانت يعني الشخص كان محبط قوي، وكان بيطلب استشارة عشان يشوف خطواته الجاية إيه.

لكن الحكاية كلها إن هو بيحكي لي: أنا ابتديت معاهم من الصفر، ابتديت معاهم وهم لسه شركة صغيرة، وأنا استلمت شغل السيلز، وقعدت أظبط التارجت بتاعي، وأسعى واجتهد.

لغاية أما خليت تحت مني تيم، كلهم برضه بيعدّوا التارجت وزيادة، وأنا في لحظة لقيت مكالمة: “مع السلامة، إنت مش معانا”..

ده كان وقت الكورونا، وقت الكورونا. في ناس كتير قوي فعلًا، زي ما كنا بنقول: “تسريح الموظفين”. يعني إيه فكرة إن إنت تبقى مع شركة زمن؟

لكن في ظروف ما زي أيام الكورونا، لا حد كان بيتنقّل من مكانه، ولا في سيلز، ولا في حد بيبيع. فشركات كتير قلّلت عدد العمالة أو الموظفين، وبختك يا أبو بخيت! بقى إنت من ضمن الناس اللي مشيوا.

يا محظوظ! وقعدت، أو مش عارف مين بقى المحظوظ ومين التعيس.. لأن الفكرة بتاعة الشخص ده إن هو بعد الاستشارة، وبعد ما اتكلمنا عن نقط القوة والضعف، وكان طول الوقت كلمته ما بتتغيرش:

أنا لسه هبدأ من الأول تاني.
أنا لسه هبني كل حاجة من الأول تاني.
أنا لسه هعمل لنفسي اسم من الأول تاني.

لكن حالياً هو عنده الشركة اللي بتبيع، وعنده تيم سيلز تحت منه، يعني بنى البيزنس بتاعه، وساعتها يمكن: رب ضارةٍ نافعة.

وكنا نقول: هو من المحظوظين؟ ولا من التعساء اللي اتسرّحوا؟
لو قلنا إن هو من التعساء، ما كناش فرحنا له دلوقتي، وهو عنده مشروع وتيم تحت منه.

مين خد الجبنة؟

الحكاية دي فكرتني بقصة.. يعني أنا مش عارفة محدش كتير بيتكلم عليها ليه؟ هقول لكم إيه هي.

دي عبارة عن قصة بتوع أربع فِران صغننين كده، أصحابنا كانوا عايشين في متاهة. الأربعة دول لو قلنا كده يعني اسم حركة ليهم: مانو وماني. دول بيحبوا يفكروا شوية، بيحبوا يحللوا، بيحبوا يحضروا المستقبل، مش بياخدوا الدنيا سيستماتيك.

وإني وكانـي كانوا صغيرين شوية، لكن متعودين على النظام الروتيني. الأربعة كانوا كل يوم الصبح ينزلوا يلفّوا في المتاهة، عشان يدوروا على جبنة. عايزين ياكلوا، عايزين أكل يومهم، عايزين قوت يومهم.

فقعدوا يدوروا ويلفّوا في المتاهة، كل يوم، كل يوم، لغاية أما في يوم لقوا مخزن كبير من الجبنة! مخزن مليان بقى قوالب جبنة يعني يكفيهم العمر كله.

إني وكانـي اتبسطوا جداً، وقالوا: تمام، إحنا كل يوم نصحى الصبح، نيجي المخزن، ناكل أكلنا ونروح. وفعلا، قعدوا كل يوم يصحوا الصبح، ينزلوا يروحوا مكان المخزن، ياكلوا الجبنة بتاعتهم، ويتستفّوا كده كويس قوي، ويتمونوا، ويخلصوا بقى الوقت بتاعهم، ويروحوا.

ويرجعوا تاني يوم الصبح برضه ينزلوا.. يروحوا المخزن، ياكلوه، ويتقوّتوا، ويروحوا. كل يوم على كده لغاية ما نزلوا في يوم الصبح، راحوا المخزن! ملقوش جبنة. مفيش جبنة خالص.. راحت فين الجبنة؟ مش عارفين.

إني قعد يصوّت ويعيّط: “فين الجبنة بتاعتي؟ مين اللي خدها؟ مين اللي يعمل فيّا كده؟ مين اللي غير حياتي؟ مين؟ فين؟ إيه اللي عمل ده؟” وقعد بقى يعيّط ويخبط ويزعّق، مش عارف يعمل إيه.

كاني برضه كان زيه، اتصدم واتخض، وقعد يعيّط، وقعد يقول: “ده إيه ده؟ حقي! مين أخده مني؟ هعمل إيه دلوقتي؟ يعني أنا هكمل حياتي إزاي؟ ولا أنا هقعد لسه أدور على جبنة تاني؟”

شوية شوية، وقعد يِئسان لغاية أما قرر: “طب أنا هعمل إيه؟ ما أنا لو ملقتش جبنة دلوقتي أنا هموت! ما أنا لازم أكمل، أنا لازم أعيش، أنا لازم آكل، أنا لازم أكمل قوت يومي.”

فـ ابتدأ من الأول خالص. رجع تاني يلفّ في المتاهة من مكان لمكان عشان يدور على الجبنة. قعد يدور، يدور، وكل يوم ممكن ربنا ما يوفقهوش، لكن يروح يكتب على الجدران الدروس اللي اتعلمها:

“إنت لازم يا كانـي كنت من الأول تتغير. لو متغيرتش هتموت. تخيل إن إنت دلوقتي معاك جبنة كتير.. لازم تمشي، لازم تسعى، لازم تاخد الخطوة بتاعتك.”

فده كان بيحفزه إنه ينزل تاني يوم الصبح يدور على الجبنة. فضل يوم مع التاني، يوم على التاني، لغاية أما هوب! لقى مخزن كبير مليان جبنة، متستّف، مليان قوالب جبنة.

ولقى جنبه مانو وماني، أصحابنا اللي كانوا بيحضروا المستقبل، قاعدين جنبه وعمالين يستفّوا في قوالب من الجبنة أشكال وألوان وخيرات.

عرف منهم إنهم من أول ما لقوا المخزن القديم اللي كان مليان جبنة، ما كانوش بيروحوا على البيت على طول. كانوا برضه بيمشوا في المتاهة.

يسعوا ويدوروا على أماكن جبنة تانية، وعلى أماكن للأكل والقوت تاني، عشان لو في يوم حصل حاجة، ما يبقوش زيهم قاعدين من غير حاجة، ويقعدوا يعيّطوا.

عملوا حسابهم من بدري. وهم اللي سبقوا وراحوا ستّفوا ألوان وأشكال من قوالب الجبنة في مخزن كبير.

وراح قعد بقى جنبهم. لكن لفّوا ودوروا على صاحبهم برضه “إني“. لقوه لسه قاعد مستني في مكانه، بيعيّط، وعمال يقول: “مين خد الجبنة بتاعتي؟ حد يرجع لي جبنتي.. أنا هعمل إيه دلوقتي؟”

القصة دي قصة كتاب، يعني عالميًا معروف جداً ومشهور. لكن أنا ما بلاقيش ناس كتير بتتكلم عنه هنا في مصر، أو حتى على السوشيال ميديا.

كتاب اسمه: Who Moved My Cheese؟ وترجمته بالعربي: من حرّك قطعة الجبن خاصتي؟

يا سلام على الترجمة. الكتاب ده عدد ورقه صغير جدًا، وهو فعلًا قصة زي ما أنا حكيتها كده. قصة فران في متاهة.. يعني مافيهوش لعب كتير أكتر من كده.

لكن المغزى اللي ورا القصة دي، مغزى عبقري.

كارير شيفت؟ وليه الناس بتخاف منه؟

إن انت مش لازم الدنيا تتهد، مش لازم الوظيفة بتاعتك تروح، مش لازم الدنيا تبوظ، مش لازم أي حاجة. أنا كلمة “كارير شيفت” دي بتعصب الناس حواليّا.

يعني كل لما حد بيقول “كارير شيفت”، بحس إن هو خايف يقولها. خايف يقول: أنا هعمل “كارير شيفت”! ليه؟ لأن هي بالنسبة له بتساوي: هو أنا هبدأ من الأول تاني؟

إيه يعني تبدأ من الأول تاني؟ طب تعالى عدّ معايا كده:
أنا خريجة هندسة، اشتغلت في التجارة، وبعدين اشتغلت في الجرافيك ديزاين كفريلانسر، وبعدين عملت مشغولات يدوية وبعتها، وبعدين اشتغلت في البرمجة، ودخلت في الذكاء الاصطناعي.

كل ده اشتغلته، وأخدت منه فلوس. وبعدين الشركة اللي أنا اشتغلت معاها في الذكاء الاصطناعي، واشتغلت في أول حياتي مساعد تسويق معاهم، صاحب الشركة قال لي: “أنتِ موهوبة جداً في التسويق الرقمي. أنتِ هتبقي الـ Head of Content Marketing عندنا.”

يمكن هو اللي عمل لي تغيير المسار.
ومش عايزة أقول لكم: أنا حاطة بلانز وخطط إنه لما يحصل أي شيء، أنا مستعدّيه لكارير شيفت تاني وثالث.
وعندي مشاريع تكفيني عمر كله، مش ثقة ولا غرور ولا whatever.. استعداد للمستقبل، استعداد للتقلبات.

أنا شخصياً جت لي ظروف خلتني أقفّل التجارة غصب عني، وجت ظروف تانية كويسة خلتني قلبت من برمجة وذكاء اصطناعي لتسويق رقمي. مديري هو اللي اختار.

لكن في كلتا الحالتين:
أنا ابتديت من الأول تاني.
أنا ابتديت على صفر.

يعني: بعد أما حد صاحب مُلكه، وصاحب تجارته، وصاحب فريق، ومعاه موردين، ومعاه ناس ومبيعات، وشغل وعملاء، وكل الكلام ده.. هوب! أقفل، أقعد في البيت.

أرجع بقى بعد شوية، دور لك على شغلانة من أول وجديد.

إن خلاص بقت طريقة الحياة بتاعة البزنس ده ما تنفعنيش لظروفي الجديدة.
أعمل إيه؟ أقعد أعيّط زي صاحبنا كده على جنب، وأقول: “فين الجبنة بتاعتي؟ مين اللي خدها؟ مين اللي قفل الشغل بتاعي؟”

مش مشكلة. أنا لو أرجع دلوقتي أحمد ربنا، وأسجد شكراً إن شغلي ده اتقفل.
لأن اللي وصلت له دلوقتي في الشغل الأونلاين، وفي الشغل اللي انتو شايفينه.. أنا عمري ما كنت هتكرم من رئيس الجمهورية! لو كنت لسه في البزنس بتاعي.

أنا عمري ما كنت هقابلكم ولا أقابل كل الناس، ولا أعمل بودكاست، ولا أعمل يوتيوب، ولا أتواجد..
كل الكلام ده لو كنت لسه موجودة في نفس البزنس، في نفس التجارة، في نفس الشغل.

رب ضارة نافعة. الله أعلم. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. ربنا قال لنا الكلام ده.. يبقى ما نزعلش.

إيه يعني أما أعمل كارير شيفت؟

البداية الحقيقية بدأت بعد ما سب الشغل

أنا من ضمن الناس اللي برضه أثرت معايا جداً قصة شخص أنا قابلته أيام يعني إيه؟ ما كنت بقابله كتير في وزارة الاتصالات، وأنا بروح كتير في الوزارة أو في القرية الذكية في العموم.

لكن قابلته، وعجبتني القصة بتاعته جداً. هو شخص كان من المُكرّمين حتى من وزارة الاتصالات في الفترة دي، إن هو له قصة نجاح.

قصة نجاحه عبارة عن إيه؟
شاب اتخرج في مقتبل عمره، محظوظ بالنسبة لكل زمايله، إنه جت له وظيفة في بنك معروف من البنوك الحكومية، لكن بنك مميز جداً، بـ 7000 جنيه في الشهر، على طول أول ما اتخرج.

المشكلة إن الشخص ده من قِنا. قِنا! والفرع اللي هيشتغل فيه في القاهرة.

أنا قالّي: “تقريباً كان الأتوبيس 11، 12 ساعة، حاجة زي كده.” أنا مش فاكرة بالظبط، لكن هي تقريباً 11 ساعة.

كان بيقول لي: “أنا مضطر إن أنا أروح أسكن في بيت مع زمايل أو أي حاجة، وأدفع طبعاً الإيجار، وأدفع كل مصاريفي، وأكلي وشربي، وأخدم نفسي، وكل الكلام ده.

وآجي في الإجازات بقى أضرب مشوار الأتوبيس الـ 11، 12 ساعة، على ما أوصل يكون معاد إن أنا أرجع تاني..”

وخطب، وعايز بقى يشوف خطيبته من بلده من قنا، وعايز يتجوز، وعايز يشوف حياته.

خد قرار غريب. هو شاطر جداً في برمجة المواقع وعالِم فيها. وحب بقى إنه يجرب الفيلم اللي الناس بتتكلم عليه على مواقع العمل الحر دي.

“إيه Upwork ده؟”

وفعلاً عمل خطة جميلة جداً، هقول لكم عليها في الآخر.
لكن خد خطوة، وأجّز من شغله، ودي من ضمن الخطة اللي هو عاملها، وقعد يقدم على شغل على Upwork في حتة برمجة المواقع دي.

قعد يدور، يدور، يدور… لغاية ما على آخر الست شهور، كلمته شركة في الهند، وأخد أضعاف المبلغ اللي هو بيعمله، بتحويلة الدولار للجنيه في الوقت ده.

وقرر إنه يسيب الشغل ويرجع قنا بلده.
خلاص، هو كان يعني في الست شهور ده كان في بلده، لكن قرر بقى إنه يسيب الشغل ويرجع تماماً لخطيبته، واتجوز، وتمام، وقدر يكون نفسه، وقدر يبقى في وسط بيته وأهله وحبايبه.

من قنا للقاهرة… ومن الميري للحرية: قرار قلب حياته

القصة دي أثرت فيّه جداً في الوقت ده.
لأن هو من الناس اللي فعلاً الوزارة كرمتها، وكانت من قصص النجاح اللي انبهرنا بيها كلنا.

الفكرة: غيره كان ممكن يقول:
“إن فاتك الميري!”
أو “دي وظيفة مضمونة!” ده في تأمين، ده في معاش، ده في امتيازات، ده أنت ليك إجازات، ده أنت ليك مش عارف إيه..

كل الكلام ده — دي الحاجات اللي إحنا بنوهم نفسنا إنها امتيازات.

أنت بتاخد 7000 جنيه، وبتوهم نفسك إنك لما تطلع معاش، إن شاء الله بعد عمر طويل، هتبقى تاخد كام ألف جنيه؟

ساعتها بقى..  ساعتها الكام ألف جنيه دول هيبقوا بيعملوا إيه؟ بقي الله أعلم بيجيبوا إيه؟ مش عارفين.

لكن أنت بتوهم نفسك إنك حالياً في المضمون. إنك في الحاجة اللي محدش يقدر يمشيك.

أدينا شوفنا قصة صاحبنا الأولاني. إن في أيام الكورونا، وفي أيام الظروف، ناس كتير قوي اتسرّحت.
الكلمة دي كانت منتشرة جداً. ده بره وجوه. يعني في مصر وبره.

مفيش حاجة اسمها مضمون. وخصوصاً في الشركات الخاصة. ما إحنا عارفين كمان إن حتى في العمل الحكومي بيبقى المرتبات قد إيه.

لا! ده كمان في الخاص، اللي أنت بتقول: المرتبات كويسة، وعندك امتيازات.. لا! كمان دول أول ناس بيتسرّحوا.

طيب.. الشخص ده زمايله اللي اتخرجوا معاه، أكيد قالوا:
“ده محظوظ.”
“ده اشتغل في بنك كبير.”
“ده اشتغل أول ما اتخرج.”
“ده اشتغل و بياخد مرتب كذا.”

لكن هو ما كانش شايف ده. هو كان شايف:
” إن أنا متغرب عن أهلي.”
“إن أنا مش قاعد في وسط بيتي.”
“إن  أنا مش قادر أتجوز بالطريقة اللي أنا عايزها.”
“أنا مش قادر أعيش بالطريقة اللي أنا حاببها.”
“أنا كمان مش مستغل مهاراتي.. مش مستغل خبرتي.. مش قادر أطور دخلي بسبب مهاراتي.”

يعني: واحد هو بيشتغل موظف، بس اتعلم برمجة مواقع.
هل في الوظيفة هيزودوه علشان هو شاطر في البرمجة؟
لا.. هي دي مش حاجة إحنا محتاجينها، أو مش فارقة معانا.
“أنت مرتبك كذا، خلاص.”

هو هيفضل كذا.
عمره ما هيزيد.
عمره ما هيتغير.
إلا بقى مع الترقيات والشغل الروتيني اللي إنتو عارفينه.

فده كانت خطوة قوية جداً جداً.. إنه عمل كارير شيفت.

الوظيفة مش عيب.. والعمل الحر مش تهوّر

أنا شفت الكلام ده.
أنا نفسي اتفاجئت بيها أوي. شخص أنا عارفاها، أنا بقول لها: “يا دكتورة” طول الوقت.
دخلت معايا كورس التسويق من فترة طويلة، وبعدين بتتكلم معايا.
أنا عارفاها إن هى دكتورة في الجامعة، في التدريس.

بتقول لي: “أنا سبت الشغل.. أنا سبت التدريس الجامعي.”
أنا اتفاجئت.. ليه؟

هي استفادت من التسويق والعملاء، وجالها بعد الكورس عملاء، وخلاص.

ودخلت معايا تدريب، وتمام، وكانت مالو مكانها. عرفت تشتغل مع عميل واتنين، وبقى الدخل بتاعها أحسن بكتير من التدريس الجامعي.

هي مش بس الدخل بتاعها.. الحرية.

إن أنا أصحى الصبح باشا، حر مكاني:
ماجي، تربيزتي، كنبتي، مكتبي، كرسي، حمّامي. الحاجات دي.. أنا بحس إنها امتيازات ما حدش بيتكلم عنها.

إن انت كل يوم تصحى، انت ممكن تقعد في السرير تشتغل. انت ممكن تقعد على البحر تشتغل.

وعلى فكرة: الصورة بقى اللي بتتقال إن أنا قاعدة على البحر بشتغل.. على فكرة هي ليها برضه شوية حاجات مش لذيذة كده.

ممكن تشوف الناس قاعدة بتبلبط، وانت غصب عنك قاعد بتعمل شغل عشان في عميل قاعد مزهقك.

بس still.. انت بتشم هوا.
still انت قاعد بالشورت. قاعد بالمايوه كمان.

هي الفكرة قاعد عالرملة، قاعد في الشمس، قاعد مبسوط.

قاعد أنا مش مكَدَّر على أهلي: إن إحنا مش هينفع ناخد المصيف الفلاني، عشان أنا ما ينفعش آخد إجازات دلوقتي،
أو عندي مأمورية دلوقتي، أو أنا عندي شغل urgent، أو تفتيش.

لا!
يلا عندكم أوفر؟ يلا بينا!
أنا معايا لاب توبي، موبايلي، إنترنتي.. زي الفل. ما عنديش مشكلة.

دي الأريحية اللي ناس كتير مش واخدة بالها منها.

إن أنا كل يوم هلبس طرحتي، هدومي، جزمتي اللي مش مريحاني.
هنزل مواصلاتي.

شمس.
حر.
تراب.
زحمة.
مواصلات.
مطر.
ميّة.
طين في الأرض.

  • اتأخرت؟
  • متأخرتش؟
  • مديري يعسفني.
  • مديري زهّقني.
  • موظف يديني كلمتين.
  • زميل مش مبسوط مني، فعمال يزِرّ فيّا..

الفكرة: أنا حرّ نفسي.
أنا باشا قاعد على الترابيزة، بالمج بتاعي، بعمل القهوة بتاعتي في كنكتي، بالبن بتاعي.. مش قلقان.

دي فكرة إن انت بتخش حمّامك يا جدع! دي فكرة مختلفة تماماً.

الشغل من البيت.. أنا مش حكاية إن أنا ضد الوظيفة خالص على فكرة. والوظيفة ممكن تكون مناسبة لناس، والعمل الحر مناسب لناس، والعكس صحيح.

يعني أنا شخصيًا ممكن ما كنتش أمشي في الوظيفة. آه أنا آه.. الحاجات دي بتضايقني:

إن أنا هنزل في الشمس والحر، ولا في السقعة والمطر، وإن أنا هسيب ولادي، وإن أنا هضطر بقى أعمل الأكل بايت وأسخنه، والكلام ده.

لا.
لا.
لا..
مش متعودة على كده خالص.

أنا بعمل أكل كل يوم وأنا في الميتينج مع مديري، عادي جداً. وأنا مع التيم بتاع “كليك يور فيوتشر”، عادي جدًا.

ومعايا بناتي جوه التيم بتاع “كليك يور فيوتشر”. “بشمهندسة، معلش، أصل أنا بطلع الصينية من الفرن.”

ده طبيعي. وأنا بحترم ده جداً.

ليه؟
أنا أم.
زوجة.
مُقدّراها.

وهي بتعمل شغلها، وأنا بعمل شغلي.

خلاص.. إيه يعني أما تبقى واقفة في المطبخ؟ مش فارق معايا خالص.

خطّة الكارير شيفت الصح.. مش يلا سيب الشغل

الكارير شيفت بقى اللي أنا بتكلم فيه ده.. له كده حركة معلّمة يعني.

ما ينفعش بقى:
“يلا يلا سيب شغلك!”
“روح بقى اشتغل ودور على عميل!”
“ادخل على لينكدإن، شوف لك وظيفة واتنين، اقعد قدم في وظائف..”

وانت قاعد يا مولاي كما خلقتني، في البيت.
هتشحت؟ لا!

هي لها خطة كده بسيطة، هنقول عليها بسرعة.
ودي الخطة اللي زميلنا، قصة النجاح اللي قابلتها في وزارة الاتصالات، عملها.

ست شهور قبل ما يسيب شغله، كان محوِّش فلوس لست شهور. وأجّز، وقعد يقدم على شغل، يقدم على شغل، يقدم على شغل، لغاية ما جاله العميل.

لما جاله العميل، وجاله الفلوس، وجاله كل حاجة… خد قرار يسيب الشغل.

إنما: ما سيبش الشغل وبعدين يدور على عميل!
هي دي نقطة مهمة جداً لأي حد بيفكر إنه يفتح البيزنس بتاعه، بس هو عنده وظيفة.

لا! ابتدي اشتغل على البيزنس بتاعك، وبعدين ابقى سيب الوظيفة.

الفريلانس مش upwork بس

واحد بيفكر إن هو يشتغل على موقع العمل الحر…

على فكرة: برضه من ضمن الحاجات المغلوطة جداً، نفسي الناس كلها تفهمها..

الفريلانسر، أو المستقل، أو الشغل العمل الحر ده.. مش “upwork” بس!

وفي مواقع كتير عربي حتى كمان. يعني في peopleperhour، وفي Freelancer، وفي Toptal، وكل الكلام ده.
لكن في عربي: في مستقل، وفي خمسات، وفي حاجات تانية.

هي مش ده بس. الفريلانسر مش ده.

مش إن انت تروح تقدم على شغلانة مع عميل وخلاص.
الكلام ده أنا عرفته من أول يوم، من فيديو كان لسيدة فاضلة، برضه من قصص النجاح اللي أنا قابلتها.

هي كانت فريلانس، وكانت من المنيا. إحنا النهارده الحلقة كلها من الصعيد.

وكانت من المنيا، أنا أتذكر. وكانت جميلة جداً.
طالعة بالكاميرا بلبسنا، بخمار، بكل الكلام ده، وقاعدة بتتكلم: إنها من أول يوم كانت موظفة في الحكومة.
وقعدت تدور على شغلها، وكان من أول ما كانت بتشتغل مع عميل واتنين وتلاتة… كان هدفها واحد:

هدفها إنها توصل لعميل يديها مرتب في الشهر. وظيفة! بس أونلاين، من بيتها، من جوه البيت.

وأيامها قالت إن كان كل اللي بينها وبين الموضوع ده:
إن يبقى عندها وصلة نت سريعة، لأن الوقت ده كان زمان شوية، فكانت يمكن النت مش قد كده في الوقت ده.

لكن هي ده كان كل هدفها:
إن النت تبقى سريعة، وإنها يبقى معاها شغلانة تاخد مرتب آخر الشهر.

مش يعني عميل واتنين وتلاتة..
وممكن أنا في الشهر يبقى معايا 5 أو 6، وشهر تاني يبقى معايا 2 أو 3.. فما يبقاش الدخل ثابت.

هي كان نفسها في دخل ثابت. وأنا ما كدبتش الكلمة.

ازاي تبقى فريلانسر بس براتب ثابت؟

أنا برضه كان هدفي من أول يوم: إني لما أشتغل، أجيب الدخل الثابت. أجيب عميل يشغلني معاه.

دي فكرة: أنا فريلانسر، آه..
بس أنا معايا مرتبات! مرتبات بتجيلي آخر الشهر.
أنا عارفة كل شهر دخلي كام.

ممكن أزوده؟ آه.
أشتغل مع عملاء زيادة.
بس أنا عندي عميل واتنين وتلاتة، بيبعتوا لي مرتباتي كل شهر.

ده العمل أونلاين.
ده  هنقول إن انت فريلانسر، آه.. بس مش زهرات.

مش بروح أعمل موقع وامشي.
مش بكتب بوستات وامشي.

لا!
أنا ماسك صفحات بتاعة عميل.
أنا ماسك موقع بتاع عميل.
أنا شغال على موقع بتاع عميل.
أنا شغال على بيزنس بتاع عميل.
أنا ماسك له حاجة، فباخد مرتب بالشهر.

دي حاجة كويسة.

على فكرة: دي تريكتها حاجة واحدة بس.. علشان توصل للحِتّة دي.
تِركَة واحدة بس:

إنك حتى لو جبت العميل ده من لينكدإن، من أبوورك، من مستقل، من خمسات، من أي حاجة..

اثبت له إنه ما يقدرش يستغنى عنك.
وإن شغلك عالمي.
وشغلك لازم يرجع لك تاني.

طيب، انت عملت الشغل الحلو ده..
طب إيه رأيك لما تشتغل معايا بالشهر؟
“يلا يا باشا، تعال نشتغل مع بعض بالمرتب.”

هي دي التريكة اللي خلتني بقى معايا عميل واتنين وثلاثة.

أنا لو أحكي لكم كل عميل منهم جه إزاي…

واحد جه إن أنا اشتغلت معاه شهرين مجاني!
وراح جايب صاحبه الاثنين.. شركتين في أمريكا..
الاثنين بيشتغلوا في الذكاء الاصطناعي.

واحد بيشتغل في الـ Chat Bots.
واحد بيشتغل في الداتا بتاعة الذكاء الاصطناعي، في الـ Data Sets.
قواعد البيانات، بنعملها سكرابنج وبروسيسينج، وحاجات كده لذيذة يعني.

يعني أنا ماسكة التسويق، بس معانا تيمز بتعمل الحاجات دي.

عميل واحد… فتح باب شركة كاملة

العميل السعودي جه منين؟
العميل السعودي دي شخص اتعاملت معاه على موقع PeoplePerHour.
اشتغلت معاها على حاجة، برضه في البيانات.
كنت بشتغل لها حاجة كبيرة جداً على تابلوه.
هي تقريباً كانت حاجة مطلوبة منها، وحبت حد يساعدها، فعملته لها أنا.

واشتغلت الشغل في ثلاث أيام، خلصت لها اللي هي عايزاه، اللي هي كان فعلاً ويك إند، كانت عايزة تخلص فيه الشغل، فأنا عملته لها، واستلمته.

وأثنت عليّا جداً في الريفيو اللي أنا أخدته، إن أنا عملت لها من غير مشاكل، وفي وقت قياسي، وعلى أعلى مستوى.

فوجئت إنها بعد فترة تواصلت معايا:
“إن إحنا طالبين حد يشتغل في الشركة اللي هي فيها. يا ريت تقدمي، وهزكِّيكي قبل أما يعلنوا عن الوظيفة.”

يعني زي ما أكون بقى، هي راحت زكّتني. هي راحت قالت: “أنا عندي اللي يعمل الوظيفة دي.”
بشكل ودي، جابتني أنا.

وفعلًا أنا معاهم لغاية دلوقتي.
أدي برضه عميل جه عن طريق إن أنا عملت شغل كويس.

واحد عملته شغل كويس مجاني. والتانية عملت لها شغل كويس في وقت قياسي.

والسمعة بتجيب صاحبه..
بيجيب قريبه..
بيجيب حد محتاج.

الفكرة: إن انت بس العجلة تدور.

زي ما بقول لكم:
لو عرفت تريكة واحد، هييجي لك اثنين، وتلاتة، وأربعة.

العمل الحر مش سهل.. وده اعتراف

والموضوع مش سهل!
وأنا هكلمكم على قد إيه الموضوع مش سهل.

العمل الحر ده، فيه مشكلة كبيرة جدًا.
ده اعتراف ليلي أنا بقوله.

وفي ناس علقت على الحتة دي، إن دي “اعترافات ليلية من رحاب”.
أيوه! اللي بيدوق طعم النجاح..
إن لسه الأماني ممكنة..

أنا الحاجة اللي كنت أتخيل عمري ما هقدر أحققها.. حققتها. خلاص.

عمري ما كنت أتخيل حاجات معينة إني ممكن أوصلها، حتى والبزنس بتاعي قائم. كانت سقف طموحاتي مش زي دلوقتي خالص.

حققت حاجات أنا عمري ما كنت أتخيل إني ممكن أحققها. خلاص.

وحتة بقى إن انت تدوق دولارات.. دي بقى المشكلة!

إن انت سقف طموحاتك بيزيد، وحسابك في البنك بيزيد. فهل من مزيد؟

فبدل ما انت متعود تشتغل 8 أو 9 ساعات.. تقريباً بتشتغل 20 ساعة.

فهي دي من ضمن مصايب العمل الحر.
واعملوا حسابكم، أنا بقول لكم كل حاجة بحلوها ومرها.

ودايما أنا صريحة معاكم، عشان تعمل حسابك إن فعلاً انت تقدر توصل، تحقق أحلامك..

بس هتبقى مبسوط قوي لدرجة: “الله! طب ما في عميل سادس؟ أهو عميل سابع؟ أهو عميل تامن؟ أقول له لا؟”
بتاع حتى يعني.. رفس النعمة حرام!

هي دي مشكلة في العمل الحر. ومشكلة تانية بقى، برضه هعترف بيها:

إن دايمًا أنا بقول: “أنا بشتغل من على الكنبة.”
بشتغل في وسط ولادي، في وسط حضن ابني.

ولادي يعني!
ببقى بشتغل في الميتينج، وابني قاعد عمال يكلمني في المدرسة، وفي اليوتيوب اللي بيتفرج عليه، وفي الشغلانة البيزنس اللي عايز يفتحه.

“وأعمل كده على كانفا إزاي؟”
“وأعمل كده على كاب كات إزاي؟”

اللي هو…
انت لازم تبقى بقى مالتي تاسكر، عشان تقدر ترضي كل الناس اللي حواليك.

لأن هم شايفينك في الآخر في وسطهم:
“انت قاعد معانا الله.. طب ما تتكلم!”
“ما تشاركنا في الحديث!”
“انت مش قاعد معانا؟”

عكس بقى ما بقول لهم:
“يا جماعة، اعتبروني إن أنا في شركة. اعتبروني إني قاعدة بعيدة عنكم، وهرجع الساعة 5. اعتقوني!”

أبدًا. مفيش.

فا دى من ضمن الحاجات اللي الواحد بيحسها في العمل من المنزل، أو العمل أونلاين، أو العمل عن بُعد، أو العمل الحر.
ودي كلها مسميات، كلها تؤدي إن إنت قاعد براحتك جوه البيت، بس وبتشتغل، وبيدخل لك دخل على البنك بتاعك، على الكارت بتاعك، زي ما يكون.

فيه حاجات كتير سهلة.
وأنا حتى على اليوتيوب عاملة شغل على كانفا.
انت تقدر تعمل منتجات رقمية وتبيعها، من غير بقى لا تكلم عميل ولا أي حاجة خالص.

هتحطها على مواقع، وهي المواقع بتبيع المنتجات.
بس المهم إن انت عامل شوية تصاميم حلوة، أو عندك أفكار حلوة.. وبس.

يعني: مش هتقعد تشغل نفسك طول النهار في:
“أكلم عميل؟”
“وأزوّد؟”
“وأزوّد؟”

لا.
زوّد منتجات. ما تزودش عملاء.
وهمّا اللي هيتولّوا موضوع العملاء.

اتفرجوا على الحاجات دي.

ليه كلمة كارير شيفت بتخوّف؟

فكرة إن أنا أقول: “كارير شيفت”، وهبدأ من الأول.. دي!
وإن أنا: “ياااه بقى، أنا هبتدي الموضوع من أوله تاني!
وأنا بقى أصل أنا صيدلانية، ومُالَوّ هدومي بقى في المستشفى، ولا في الصيدلية اللي أنا فيها، وهرجع؟”

طب أنا عندي بقى، ودي كانت برضه من ضمن الحاجات اللي أنا نفسي استغربتها.

أنا عارفة إنها صيدلانية من أول يوم.
لكن طلعت إنها عندها صيدلية، وداخلة معايا في الدبلومة الشاملة، وداخلة معايا في كورس التسويق بتاعي.

استغربت إنها صاحبة ملك أهو! وصاحبة البيزنس بتاعها، وإنها ممكن تلاقي مردود طول ما هي بتكبر في شغلها.
وصيدلانية، وصاحبة الموضوع ده.

يعني: أي حد خريج صيدلة، بيبقى بيحلم إنه يبقى عنده الصيدلية بتاعته. وهي عندها!

لكن.. قررت إنها تدخل في التسويق الرقمي، وتلاقي عميل واتنين، وتعمل الكارير شيفت. لإن يمكن الشغلانة اللي هي فيها دي ما بقتش جايبة همها.

وده الكلام اللي بيتقال على الشهادات الكبيرة.
المهندسين بيعملوا كارير شيفت.
الصيادلة بيعملوا كارير شيفت.
في دكاترة كتير: يعني علاج طبيعي، ولا طب بيطري، ولا غيره.. بيعملوا كارير شيفت.

فالفكرة زي ما قلنا كده من أول حلقة:
الفلوس مش في الشهادة.
الفلوس بقت في المهارة.
والفلوس في الدماغ اللي بتتحرك، واللي بتطور نفسها.

وكمان بتعمل حساب المستقبل، وبتعمل حساب التغيرات.
ومش عيب إني أعمل كارير شيفت.
ومش عيب إن أنا أتغير.

لكن لو ما اتغيرتش؟
ممكن ما ألاقيش الجبنة بتاعتي.

وما ألاقيش قوت يومي.
وما أكملش حياتي زي ما أنا عايز.
ولا أي حاجة دايمة.

لأن فعلًا: لو ما اتغيرتش؟ ستفنى.

لأن الدنيا بتتغير.
ولو ما اتغيرتش معاها، أو سبقت كمان، هتقف مكانك.
ويمكن ترجع ورا، في الصفوف اللي ورا.. الناس كلها هتسبقك، وانت واقف بتتفرج من ورا، وتقف مكانك..

زي صاحبنا اللي قعد يعيط على الجبنة، وما تلاقيش الجبنة بتاعتك.
أنا من محبين الجبنة جداً يا جماعة.

جرّب! يمكن تلاقي حلمك

لو الحلقة دي ادتك بس دفعة إنك تاخد قرار إنك ما تكملش في الحتة اللي انت فيها، وما تخافش من التغيير..
ادعمني بتقييم للبودكاست عشان يوصل لناس أكتر.

واشترك كمان عشان تتابع الحلقات أول بأول، عشان إحنا بنتكلم كلام جريء وقوي، ممكن يساعد على التغيير للأفضل إن شاء الله.

وكمان تقدر تنضم معانا للجروب بتاعنا، مجتمع كليك للنجاح على الفيسبوك،
إن إحنا تبع “كليك يور فيوتشر”.

متنسوش!
ممكن تتابعونا على السوشيال ميديا.
دوروا على رحاب إمام و”كليك يور فيوتشر”،
وأنا سايبة لكم كل الروابط في الوصف.

والرسالة النهارده واضحة:
المشكلة مش في التغيير.
إنما… “أجرب؟ مش يمكن أحقق أحلامي؟”

الخلاصة

ولو فضلت واقف مكانك، هتشوف الفرص وهي بتعدّي من قدّامك.
لكن لو فتحت بس باب صغير—باب واحد بس—في اتجاه الكارير شيفت، ممكن تلاقي نفسك ماشي في طريق أنت حتى ما كنتش عارف إنه موجود… طريق يكمّل أحلامك بدل ما يطفّيها.

التغيير مش مرعب… المرعب إنك تفضّل مكانك.