الربح من الانترنت بدون رأس مال: الفرص المتاحة

خطوة البداية نحو الربح من الانترنت بدون رأس مال

الإنترنت مليان فرص حقيقية، مش رقص وتنطيط على التيك توك، ومش محتاج تظهر بوشك ولا يبقى معاك كاميرا أو استوديو.

وفرصه مش بس للمؤثرين ولا المبرمجين، لكنها كمان باب واسع لـ العمل الحر على الانترنت، ومجال كبير تقدر من خلاله تحقق الدخل السلبي من الإنترنت بأفكار بسيطة وممكنة من البيت.

في حلقة النهاردة من بودكاست ممكنة، هنتكلم عن الفرص اللي تقدر تبدأ منها مشروعك الأونلاين،
وتتعلم إزاي تخلي وقتك بداية حقيقية لـ الربح من الانترنت بدون رأس مال

من الألعاب إلى الأضواء

من بابجي وكاندي كراش لتكريم على مرأى ومسمع من مصر كلها.

يا مليون أهلا، معك رحاب إمام، وانت بتسمع بودكاست ممكنة.

ايوه، اللي بيكلمك، ده الجيمر القديم.

أفنيت عمر، أيام وشهور في ليفل، أو يعني Excitement والإثارة بتاعه، إن انت تكسب ماتش، إن انت تكبر المدينة بتاعتك، إن انت تطلع من الليفل لليفل في جيم، وتعدي المنافسين كلهم.

إحساس بالإثارة أنا طول عمري كنت بحسه من أيام.

يعني أنا محبة للكورة بشكل قوي من صغري، بشجع يعني، جوه مصر وبرا مصر كمان، فرق.

فكرة إن أنا بنط من على الكنبة عشان الفريق بتاعي جاب جون، أو كسب ماتش، أو كسب بطولة.

فريقي، بلدي، إحساسي بالمكسب قوي جداً، وكنت بقعد أستنى المباراة بتفاصيلها بإثارة شديدة وترقب شديد.

كنت كتير بقعد أفكر، طب هم إحساسهم إيه بقى اللي في الملعب؟

إذا كان أنا عاملة كده وسعيدة بالشكل الفظيع ده، وماسكة أعصابي؟

مش قادرة، إنما هو اللي جوه الملعب ده عامل إزاي؟

طب لما كسب بقى الماتش ولا البطولة؟ إحساسه إيه؟ ما بالك اللي جاب الجون نفسه؟ ده إحساسه إيه؟

لعبت علشان أنسى

أيام ما كنت بلعب ببجي كتير؟ يعني فكرة الجيمز دي معايا طول عمري، لكن توحشت كده في فترة، ولما باجي أرجع للفترة دي بلاقي إن هي لها أسبابها.

اللي عارف الحكاية بتاعتي، عارف إن أنا كان ليا ظروف شخصية خلتني أضطر أقفل تجارة وبزنس أنا كنت شغالة فيه بنجاح شديد فترة طويلة، وده كان أثر عليا أكيد بالسلب نفسياً جداً.

ويمكن كان طلوعي من الأحاسيس دي إن أنا أتجه للجيمز، والإثارة اللي جوه الجيمز، لأن كان اليوم بتاعي رتيب جداً، عكس ما أكون بشتغل يمكن 24 ساعة.

شغلي مالوش مواعيد، طول الوقت معايا عملاء، معايا الناس التيم اللي بيشتغل معايا، معايا موردين.

معايا ناس كتير في إثارة طول النهار، في شد وجذب. إنما اضطر إني أنا أقفل كل ده، وأقعد في البيت كده.

أستنى: هناكل إيه النهارده؟ ودي كلمة أنا بقولها كتير، دي كانت معصباني جداً.

فأول اليأس ده، كان اتجاهي إن أنا ألعب جيمز بتوحش. ابتديت من جيم لجيم.

لكن كانت آخرهم كانت ببجي، وكانت في عزها أول ما طلعت يعني، وكنت بلعب كتير. كنت بقعد بعد أما أصلي العشاء، عشان بس ضميري ما يأنبنيش، أقعد لغاية الصبح بلعب.

وقفة مع النفس

قعدت كده كام شهر، لغاية أما ضرب في دماغي في يوم من الأيام كده وأنا قاعدة بلعب.

انتِ هتقولي لربنا إيه؟ لما يسألك: عمرك فيما أفنيته؟

لما تتسألي على وقتك، تردي تقولي إيه؟

وطبعا أنا عندي حاجة كده برضه طول الوقت بتضايقني، وأنا صغيرة كنت بسمع مثلاً أغاني كتير.

دلوقتي لما باجي أسمع أغنية بعد أكتر من 20 سنة مثلاً، أنا بفتكر كل تفصيلة فيها، فأقول: يا رحاب، مش كنت حفظت القرآن من صغرك أحسن؟ انتي دلوقتي عشان تحفظيه محتاجة تركيز وتعب ووقت.

النقش في الصغر كالنقش على الحجر، زي ما بيقولوا. فليه الواحد ممكن تكون تصرفاته تؤدي لندم شديد جداً بعدين؟ بس أنا طبعاً كنت طفلة.

لكن إن أنا دلوقتي، تصرفاتي وأنا كبيرة، أقعد أقضيها في جيمز، ومن جيم لجيم، ومن ليفل لليفل، ومن ماتش لماتش؟

أيوه، انت بتعملي إيه؟ انت إحساسك إيه؟ هو انت كده خلاص؟ يعني أخدتي الكاس وانت بتلعبي ماتش من الماتشات بتاع ببجي؟

فكانت واقفة مع نفسي كده في حتة، هتردي على ربنا وتقولي إيه؟ والوقت ده هييجي عليكي في يوم من الأيام تندمي عليه.

وكانت بقى يعني، قعدت عملت كده تركيز مع نفسي شوية كتير، انت بتحبي إيه؟ دورت لغاية أما وقفت بين حاجتين أنا بحبهم جداً.

أنا بحب الرسم قوي، وكمان الأزياء، فقلت يبقى “فاشن ديزاين”. وإن أنا طول عمري مهووسة بالهاكينج، والكمبيوتر، والكود، والحاجات دي.

وأنا يعني حتة الهندسة اللي أنا كنت داخل كلية الهندسة علشان كده، طبعاً الكلية ما بتبقاش كده خالص، فقلت خلاص، أسترجع حلمي واشتغل بقى في البرمجة أو أتعلم أو أي حاجة.

وقعدت بقى أدور، مين فيهم اللي ممكن ألاقي فيه مصادر، ألاقي فيه مكان أتعلم.

قعدت كتير أدور، ما لقيتش مصادر متقدمة، لأن أنا حتى في البرمجة كان مستواي كويس، وحتى برضه في الفاشن ديزاين، في حاجات كتير متوفرة أونلاين، على اليوتيوب أو كده، مجاني تماماً، بتساعد.

فأنا عايزة حاجة لأعلى، أنا عايزة الليفل الأعلى، فقعدت مدة مش لاقية، لغاية ما قعدت كده مع جوزي يعني، وقلت له: طب إيه بقى اللي إنت شايفني فيه؟

فقال لي: لا، خليكي في البرمجة، حاولي بقى تدوري على حاجة. وفعلاً، جبت لاب توب جديد، وقلت بقى هركز في الحتة دي.

قعدت دورت كتير، وكان بالصدفة كده قابلت منح من شركات في ألمانيا، تبع منصة أمريكية بتدي منح للناس حول العالم ببلاش، وحاجات في البرمجة، وكانت بداية الذكاء الاصطناعي.

قعدت أدور واجتهدت، لغاية ما كملت في منحة منهم مع شركة ألماني، وكملت بقى الطريق بتاعي في البرمجة.

من البرمجة للذكاء الاصطناعي، ومن الذكاء الاصطناعي للتسويق، والتسويق زي ما أنتم عارفين، القصة اللي ممكن تكونوا سمعتوها كتير.

نجاحك مسؤوليتك

لكن الفكرة إن في حد وقف في لحظة وسأل نفسه: وقتك ده هتندم عليه؟ وقتك ده ربنا هيحاسبك عليه؟ وقتك ده انت مسؤول إن انت توجهه في المكان الصح، مهما كان شغفك.

أنا في الحتة بتاعة الجيمز، والحتة كمان بتاعة الإنترنت بقى عموماً.

إن الناس بتقعد تسكرول كده على التيك توك، ولا على الإنستجرام، ولا على الحاجات دي؟
ليه؟ هو بيبقى نفسه يشوف نفسه مكان الإنفلونسر اللي هو شايفه، المؤثر اللي هو شايفه، قصة النجاح اللي هو شايفها على الإنستجرام.

ولا شايف الطالبة اللي بيجي لها ملايين في لايف على تيك توك، والولد اللي مثلاً ركب عربية، وهو لسه عنده 18 سنة، عربية بقد كده؟

فهو نفسه يشوف نفسه في النجاح ده، زي نفس إحساسي برضه ما كنت بحس بالنجاح، والفريق بتاعي أو اللاعب بتاعى المفضل بيجيب الجون.

أو لما كنت بلعب جيمز وأكسب ماتش، أنا ببقى عايزة إحساس النجاح، ببقى عايزة إحساس إن أنا بحقق شيء.

أنا بتكلم ليه في حتة إن أنا جاية لكم من باكجراوند جيمينج؟ إن أنا شفت الإنترنت دي بحلوها ومرها، شفت الحاجة اللي الناس كلها بتشتكي منها.

إن انت بتضيع وقتك على سكرول على السوشيال ميديا، قاعد عمال تفر في البوستات، وتتفرج من شورت لشورت، ومن ريل لريل، ومن فيديو لفيديو، قاعد بالساعات على اليوتيوب ولا تيك توك.

ولا تعمل بقى شيء مفيد، زي ما الناس بتتكلم على الإنترنت إن فيها مكاسب، وفيها فرص، وأنا جاية هنا فعلاً بقولك: إن فيها فرص حقيقية.

اكتشفت طريق الربح من الانترنت

أبسط شيء هقول لكم عليه، إن بعد ما اشتغلت أنا كفريلانسر فترة، واشتغلت في حاجات كتير من الأول، يعني الجرافيك ديزاين، وبعدين البرمجة، بس اشتغلت بعدها فترة مع عميل ما ريحنيش خالص.

كان التعامل ناشف جداً، وكان صعب، وما استريحتش، مع إن المرتب كان كويس أوى، وكانت شركة برضه كويسة يعني، مش عميل كده فريلانسر وخلاص.

لأ، كنت باخد مرتب بالشهر، وكان كويس جداً، لكن ما استريحتش في التعامل، وكان ساعتها برضه يعني، لا، أنا مش محتاجة ضغط عصبي.

فلا، اقعدي اقعدي دي مش معناها إن أنا أقعد بقى خلاص وارجع ألعب جيمز تاني.

لأ، قعدت أفتح دماغي كده، الحاجات دي لحاجات كتير أونلاين.

اكتشفت إن في مشاريع أنا ممكن أبتديها من وأنا قاعدة في البيت، من وأنا ما عنديش منتجات، من غير رأس مال.

فدي يعني خطوات كتير كده عرفتها من على النت.

اتفاجئت إن فعلاً الواحد ممكن يكسب، وممكن يعمل بيزنس، وممكن يشتغل مع شركات، وممكن يشتغل فريلانسر، وممكن ياخد بعملات أجنبية: بالدولار، بالريال، باليورو.

ممكن يشتغل مع عميل، واثنين، وثلاثة، وبدل ما بياخد ألف من هنا، هياخد ألف من هنا، يبقوا ألفين، وبدل ما ياخد ألفين من هنا، يبقوا خمسة، وبدل ما بيشتغل مع شركة، بيشتغل مع خمسة.

الفكرة غريبة بالنسبة لدماغنا العادية، اللي إحنا متعودين عليها في الوظائف العادية، في الحياة العادية.

لأ، انت بتصحى الصبح، بتلبس، بتروح شركة، بتقعد من الساعة كذا للساعة كذا، تيجي آخر الشهر، تروح الحسابات تاخد القبض بتاعك أو يحولوه لك على البنك، وشكراً على كده.

ده السيستم اللي إحنا اتعودنا عليه.
إنما متعودناش إن أنا بشتغل في نفس اليوم مع كذا عميل، ولا كذا شركة، إن أنا آخر الشهر هاخد كذا مرتب.

دي مختلفة تماماً، إن أنا هاخد مرتب وأنا جوه بلدي، جوه بيتي، في وسط أهلي، من غير ما أتغرب، مرتب بعملة أجنبية، ودي برضه من الحاجات اللي فارقة جدًا في الإنترنت.

مستهلك ولا منتج؟

زي ما بقول، الإنترنت فيها الحلو وفيها المر، إنت اللي بتختار، بتتعامل مع الإنترنت إزاي؟
قاعد بتتفرج على إيه؟ قاعد كونسيومر ولا بروديوسر؟ الجملة دي خدوها مهمة جداً، فكرة إنك تكون مستهلك ولا منتج؟

إحنا بنقعد على الإنترنت بنستهلك كمية محتوى من ريلز، لفيديوهات، لأغاني، لمواضيع ملهاش أي لازمة.
أنا مالي؟ أنا اتنين مخطوبين ولا متجوزين وبيتخانقوا مع بعض في البيت؟ ولا في مشكلة بينهم، وأقعد أضحك، إيه بقى يعني؟

ماشي، أوكي، انت لو في مسلسل عايز تتابعه، ده مرة في اليوم، بس مش قاعد بالتلات أربع خمس ساعات، عمال تطلع من المسلسل ده للمسلسل ده!
ده حرق بنزين… ده تضييع لحياتك.

بجد، اليوم اللي بيعدي، والساعة اللي بتعدي، مش هترجع تاني.
هترجعها إزاي؟ هتعوض ده كله إزاي؟

استهلاك أقل… شغل اونلاين أكتر

الحلقة اللي فاتت اتكلمنا في فكرة إن انت أحسن وقت كان ممكن تبدأ فيه قصة نجاحك، أو البزنس بتاعك، أو الكارير بتاعك، أو تحقق أهدافك، هو يوم ما اتولدت.

طيب، أنا مش عارف أول ما اتولد أعمل إيه؟ لكن تاني أحسن وقت هو دلوقتي.
فدلوقتي ده، انت بتضيعه في حتت مش هتعرف ترجعها تاني.

ففكرة إن أنا أفضل قاعد أونلاين، بستهلك بس محتوى، قاعد بتفرج عليهم، قاعد بتفرج على نجاحهم، قاعد بتفرج على الليفلز اللي عمالين يعدوها.

أنا شفت البني آدم ده في الأول، وهو بيصور المحتوى بتاعه في أوضته، في كنبة، الخلفية صورة مثلاً قديمة من البيت، قاعد على ترابيزة وبتاع، وفجأة…

أنا لقيت استوديو مجهز بأحسن الترابيزات، المكاتب، الكاميرات، الستاندات، فيه ديكور، فيه شكل، هو نفس الشخص اللي قدامي، ماسك كان موبايل وبيقول: أنا بصور بيه.

ودلوقتي معاه موبايل بقد كده، أو كاميرا غالية بقد كده.
أنا شفت مراحل النجاح ده، وأنا قاعد بستهلك عمري ووقتي عشان أشوف نجاح واحد تاني، بالظبط زي ما كنت بتفرج على ماتشات الكورة.

وأشوف اللي بيجيب الجون وبياخد ملايين، ولا بياخد عربية هدية من رجل أعمال، وأنا قاعدة بتفرج عليه.
مرحلة الـ كونسيومينج دي، أو الاستهلاك دي، هي اللي واخدة وقتنا.

لكن لما أنقل من إن أنا أبقى كونسيومر لـ بروديوسر، لمنتج بقى، من الاستهلاك للإنتاج،
هي دي النقطة الفارقة اللي هتفرق جداً في حياتك.

حول شغفك لفلوس أونلاين

أنتج؟ تمام يا رحاب، عايزانا ننتج، ننتج إيه؟
الحاجة اللي انت عارفها، أو مسلم بيها، ومتعود عليها جداً، وعميل تاني محتاجها، وانت ممكن تقدمها له كخدمة، أو كمنتج، أو كقالب، أو كل الكلام ده.

انت هتستغرب، هتستغرب إن انت لو بتحب تكتب أوي، ممكن تكتب كتب!

مين هينشرهالي يا رحاب؟ مين هيطبعهالي؟ مين هيتكلف بالمصاريف؟
لا، هي الكتب دلوقتي بقت رقمية.

انت ممكن تعمل كتاب اسمه Ebook، وتحطه على منصات كتير، جوه مصر وبره مصر، وللعميل العربي، والعميل الأجنبي، وفي أي حتة في الوطن العربي.

متاح إن انت تبعت كتب إلكترونية لأي حد، وتاخد عليها فلوس، أو تنتج أي شيء انت عايزه.

اكتب قصص؟ اكتب. كتب علمية؟ اكتب. حاجة انت بتحبها؟ اكتبها. مش بس الكتابة كتاب لا، انت ممكن لو بتحب تكتب، تقدم كتابة المحتوى أو كتابة المقالات للمواقع والمدونات، ودي خدمة من الخدمات المطلوبة أوي.

بلاش الكتابة.

أنا بحب أليق الألوان مع بعضها، أحط العناصر مع بعضها، أنا بحب التصميم. أنا بحب إن أنا أشتغل مثلاً على صور، على تصوير،

التصوير. الناس اللي بتحب التصوير الفوتوغرافي، ده ممكن ينزل الصور بتاعته اللي في أماكن عادية هنا، ويحطها على مواقع، وفي مواقع كتير وأشهرهم مثلاً Shutterstock، Adobe، وكل الكلام ده بيبقى عندهم زي مكتبة من الصور اللي الناس ممكن تحتاجها، فتشتريها عشان تستخدمها في المنتجات بتاعتها.

طب ما ده ممكن تكون صور إنت اللي مصورها؟

في الوقت اللي أنا قلت لكم كان معايا عميل تعبني جداً وما استريحتش معاه، سبت الدنيا خالص، وقعدت أركز في الفرص اللي موجودة فعلًا أونلاين، وممكن أشتغلها من البيت.

لقيت إن في حاجات كتير قوي، زي إن أنا أعمل كتب تلوين للأطفال، كتب تلوين للكبار، كتب بازلز، أعمل تصميم للتيشيرتات.

فلوسك شغالة وانت نايم

والأحلى بقى من ده كله، أنا مش هعمل أي حاجة غير إن أنا هصمم الكتاب، هصمم التصميم اللي على التيشيرت، وهحطه على موقع من المواقع الكبيرة العالمية، اللي هي عندها المادة الخام، عندها التيشيرت بأعلى جودة، وهي اللي هتطبعه، وهي اللي هتكيسه، وهي اللي هتغلفه، وهي اللي هتشحنه للعميل، وهتاخد الفلوس، وأنا هاخد نسبة، وهي هتاخد نسبة.

وده مثلاً اللي هو الطباعة عند الطلب، ده أنا بتكلم فيه باستمرار، لأن أنا ما زلت لغاية دلوقتي عندي دخل اسمه دخل سلبي.
ليه دخل سلبي؟ لأن أنا ما بعملش حاجة دلوقتي.

أنا حطيت شوية ديزاينات على مواقع من سنين فاتوا، ابتدت تتباع واحدة واحدة، لغاية ما زالت هي بتتباع لغاية دلوقتي.

وأصحى الصبح ألاقي إن في عميل في كندا، ولا في أستراليا، ولا في اليابان، اشترى تيشيرت، أو مج، أو شنطة، أو شراب، من التصميمات بتاعتي.

يعني في مواقع، انت بتحط التصميم، والعميل بيختار:
أنا عايز التصميم ده على استيكر، أو على التيشيرت، أو على هودي، أو على الماوس باد، أو على الكفر بتاع الآيفون.

كل الكلام ده، المنصة اللي أنا حاطة عليها التصميم، الموقع يعني، بتاخد التصميم، هى اللي بتطبعه على المنتج ده، اللي هو مثلاً لو اختار الكفر بتاع الموبايل أو حاجة، تطبعه، وتغلفه، وتشحنه، وتاخد الفلوس من العميل، وشكراً على كده.

انت بتاخد نسبتك، وانت قاعد في بلدك، ما عملتش أي حاجة، لا في منتجات، ولا مواد خام، ولا طباعة، ولا عمالة، ولا ستوك، محتاج له مخزن، ولا أي حاجة خالص.

الموضوع لطيف، ونفس الكلام أنا عملته مع أمازون.
أمازون KDP ده مشروع عالمي، الموقع بيساعدك إن تحط عليه بعض الكتب، أو حاجات ألطف من كده كمان.

يعني في حاجات زي كتب التلوين، قلت ما بتبقاش كتب بقى كلها كتابة.
كل الكلام ده، هو بياخد التصميم، وهو اللي بيطبعه، وهو اللي بيجلده، وهو اللي بيغلفه، وبيشحنه، وكل التفاصيل بتاعة الفلوس، وكل الكلام ده، وانت بتاخد فلوسك.

وبعدين بقى عشان أنا أسمع: أصل ده في أمريكا؟ أصل ده مقاطعة؟ أصل ده بالإنجليزي؟ أصل ده مش عارف أدخل فلوس؟
أيوه، في ده مش حلو، في واحد تاني حلو، في ده أنا ما بعرفش أعمله، بس في موقع تاني أنا أعرف أشتغل معاه.
في واحد بيبعت لي فلوس هنا جوه بلدي، في واحد تاني مقاطعين العلاقات، بس في أوبشنز كتير، في اختيارات، في قدامك الدنيا مفتوحة.

مافيش أعذار.. استغل الفرصة

فما توقفش نفسك انت، أصل أنا مش عارف أحول فلوس جوه بلدي.

أنا بسمع الكلام ده كتير: أصل أنا في بلد فلانية ومقطوع معانا الموقع الفلاني، أو أنا في بلد فلانية ما بيقدروش يدخلوا لي الفلوس.

آه، ماشي، الموقع ده لأ، إنما في موقع تاني بيدخل فلوس، أو في موقع ثالث انت تقدر تشتغل معاه بمنتج تاني خالص، يقدر تشتغل بيه كويس جداً من بلدك اللي قطعه العلاقات مع الموقع التاني.

فالفكرة، ما تعطلش نفسك. لا، ده هو الموضوع أسهل.

إحنا كنا هنا، لما نيجي نفكر: أنا عايز أعمل كتاب تلوين، حتى أبو 5 جنيه اللي بيتباع في الشوارع.
ده أنا هروح بقى أعمل التصاميم، وأروح لمطبعة، والمطبعة هتقول لي: طيب، ده هيتكلف كده؟

وأحبار وورق وتغليف، وده بالألوان، وده أبيض وأسود، وده كذا، ومبلغ قد كده؟طب، انت عايز تنتج منهم قد إيه؟ لا، مية قطعة؟ لا، مش هينفع مية قطعة، لا، ده هيقف علينا بخسارة، في المطبعة مش أقل من ألف قطعة، مش أقل من عشرة آلاف قطعة.

وتلاقي نفسك إنك دافع آلاف الجنيهات، ولا whatever إيه هو الرقم، عشان تنزل كتاب هتكسب فيه 5 جنيه، ولا هتحطه على الرصيف في الشارع.

إنما انت حالياً، مش محتاج لا رأس مال، ولا منتجات، ولا إنك تتكلم مع حد أصلاً.
انت كل الموضوع هتعمل تصميم، هتعمل فكرة، هتعمل كتاب، هتشتغل على حاجة معينة انت بتحبها، وتحطها لموقع عالمي، هو يقدر عنده بقى كل التفاصيل، ومخازنه، والمواد الخام بتاعته.

انت مش متكفل أي حاجة، وكمان ممكن يطبع بالواحد، بيطبع بالعشرة، بيطبع بالمية، مش هيقولك لأ.
أصل العميل ده طلب مني تيشيرت واحد، فكده انت واقف عليا بخسارة؟ خالص.

ده حاجة من الحاجات اللي أنا جربتها.

انت مدير نفسك

طب، أنا جربت حاجات كتير قوي بقى غير شغل الدخل السلبي ده، الفريلانسنج نفسه.

الناس بتفتكر إن الفريلانسنج ده إن أنا أخش على مواقع كبيرة زي أبورك ومستقل والحاجات دي.
لأ، الفريلانس يعني إن انت بتشتغل بالواحدة.

انت مش ملزم إنك تبقى قاعد مع العميل من الساعة 8:00 للساعة 5:00، عشان طول ما هما عندهم شغل، انت قاعد بتشتغل، ولو ما عندهمش، انت قاعد ساكت، بس معمول على حسبتهم أو قاعد على حس إن انت مع الشركة دي، ما تقدرش لا تروح يمين ولا شمال.

شغل الفريلانسنج شغل حر، هو اسمه بالعربي “مستقل”، إن انت حر نفسك.
أنا النهارده عايزة أشتغل الساعة 7:00 الصبح.

أنا بصحى الساعة 5:00، أصلي الفجر، وأقعد أشتغل، أنا حر.
طب أنا؟ لا، أنا “نايت” أوى، أنا بحب أسهر بالليل، ما بحبش أصحى الصبح، أشتغل الساعة 12:00 بالليل، أنا حر برضه، محدش قال لي لأ، أصل مواعيد العمل كذا.

نفس الكلام، أنا هقدر أشتغل مع كذا عميل في نفس الوقت، أنا حر وقتي.
أنا عايزة أشتغل، بدل ما أشتغل 8 ساعات، أنا عايزة أشتغل عشرة.
العميل ده أقصى حاجة بيحتاجها مني 5 ساعات، وبهدر 3 في الـ8 ساعات حكر عليا إن أنا أشتغل معاه فيهم.

فاشتغلت الخمسة بتوعه، واشتغلت مع خمسة تانيين، مع واحد تاني، بدل ما أنا قاعد مع عميل واحد 8 ساعات، منهم خمسة إنتاج، وثلاثة رغي، لا، أنا قاعد شغل فعلي 5 ساعات مع عميل، و5 ساعات مع عميل، أدي عشرة، باخد فيهم ضعف الفلوس، والعميل الثالث، والعميل الرابع، وهكذا.

الفكرة طبعاً هي ما بتيجيش كلها كده مرة واحدة، لكن دي فرص ممكنة، انت تقدر تشتغل عليها، وتقدر تجيب منها دخل واتنين وتلاتة، وحسب وقتك، وحسب طاقتك، وحسب خبرتك، وحسب التزاماتك.

انت كمان عندك التزامات؟ عايز فلوس كتير؟ اشتغل، اشتغل كتير.
ما عندكش التزامات؟ اقعدي، رواقي نفسك، اشتغلي مع عميل، هاتي كام دولار، روحي البسي اللبس اللي انت عايزاه،
روحي اعملي الحاجة اللي انتِ عايزاها، خففي عن كاهل أهلك، عن كاهل بيتك.
كل الكلام ده سهل جداً إن انت تعمليه وانت قاعدة في وسط ولادك.

الإنترنت مش نصب

الكلام ده يا جماعة، لو أنا كنت سمعته زمان، كنت قلت: ده نصب، دول نصابين، ده كلام إنترنت، ده الكلام اللي إحنا بنسمعه، هو إيه؟ ده اللي أنا هشتغل من راحة الكنبة، واشتغل، وآخد دولارات وبتاع؟

ناس كتير بتفتكر فعلاً إن النتائج اللي بتطلع مثلاً، والناس بتتكلم وتقول: أنا كسبت بالدولار، وأنا باخد 1000 دولار و2000 دولار، والكلام ده… ده كذب.

أنا امبارح كنت بتكلم مع حد من ولادي اللي طلعت معايا من فترة في الكورسات بتاعتي، أخدت الكورسات وكملت السكة بتاعتها، وللأسف الشديد أنا تقريباً اللي اخترت لها التخصص بتاعها جوه التسويق.
بتقول لي: يا باشمهندسة، أنا ما كنتش عايزة ده، بس سبحان الله هو ده اللي جاب لها العملاء.

بتقول جملة جامدة جداً بصراحة، يعني أنا كنت بتكلم معاها عادي كده، ودايماً علاقتي كويسة بولادي.

فبتقول: الناس اللي كلها بتشكك في الحاجات اللي هي ممكن أكسب منها فلوس، وأعمل شغل محترم، من غير فلاتر، ومن غير رقص وتنطيط على التيك توك، ده كذب؟ ده نصب؟ ده ممكن ما يكونش حقيقي؟

طيب، ما أمشي على الكتالوج اللي رحاب يمكن بتقول عليه، مش يمكن يطلع صح؟
لو طلع صح، بقى ابقى صيح.

ابقى قول رحاب كذابة، ابقى قول للناس كلها اللي بتقول لك على الشغل الموجود أونلاين، والفرص اللي موجودة، كل ده نصب؟

إنما قبل ما تمشي الخطوات اللي بيقولوا لك عليها، ما تحكمش، وما تقولش إنك مش هتعرف،
وما تقولش إنك مش هتقدر تلاقي عميل، وفين العملاء دول؟ وفين كل الكلام ده؟

كل خطوة ليها عوضها

فكرة بقى إن انت تنتِج مش تبقى مستهلك.

بس انت عارف إن الواحد لما بينجز أي شيء هو فعلاً كان حاطط دماغه عليه، بيعلي الأدرينالين، وبيخليك فعلاً تثق في نفسك زيادة إنك تقدر تعمل حاجة واتنين وتلاتة.

وده اللي حصل معايا. زي ما بقول، سبت عميل، وقعدت أشتغل على المشاريع دي، وكان كل هدفي إن أنا أصحى الصبح، زي ما كنت بشتغل معاهم بالظبط، من الساعة كذا للساعة كذا، أنا هقعد أشتغل على المشاريع بتاعتي، اسمه البيزنس بتاعي.

وكنت حاطة في دماغي فعلاً إن ده المشروع اللي أنا شغالة عليه، وده هدفي إن أنا كل يوم أنتج أكبر قدر ممكن.
وكانت فترة عصيبة، لأن في الأول الحاجات ما بتتباعش للدرجة.

انت مجرد إنك بتبني البزنس بتاعك، وبتفهم السكة.
والدليل يعني، حتى وأنا عندي كورس برضه بديه عن الحتة دي، بوريهم كل التركات والأسرار في كورس الدخل السلبي، فبقولهم:

يمكن أنا أول حاجة اتباعت لي بعد كام أسبوع، إنما أنتم ممكن تبيعوا على طول، لأن خلاص أنا بديكم كل الحاجات اللي أنا اتشقلبت فيها عشان أعرفها، فبديكم الأسرار

الأول انت ما تبقاش عارف إيه الأسرار؟ إيه المواضيع؟ في حاجات بتقف معاك.

لكن مجرد ما حاجة بقى بتتباع، حاجة بتطلع للنور، حد بيستحسنها، بيديها ريفيو كويس وبتاع، بتثق فعلاً بقدراتك جدًا.

بتعرف إن انت آه، لأ، ده في حد في مكان ما عجبه التصميم بتاعي، عجبه المقالة اللي أنا كاتبها، عجبه الكتاب اللي أنا حاطه، عجبه أي تفصيلة من الشغل اللي انت بتشتغله.
حتى لو ما اشتراهوش على فكرة، بس مجرد إنجازك إن في حد فعلاً عجبه شغلك.

واحنا يعني، مش عارفة ليه، بس دايماً بنتعلق بآراء الآخرين،
مع إن أهم شيء العمل والسعي، وإن أنا باجتهد، لأن الأهم من ده كله إن ربنا نفسه هو اللي بيبقى شايف سعيك ده وشغلك على نفسك كل يوم.

وسبحان الله برضه، بعد فترة، تلاقي ممكن ما فيش حاجة اتباعت خالص، بس بعد فترة كده، تلاقي ربنا عوضك من حيث لا تعلم، عوضك بحاجة تانية خالص.

يعني أنا برضه من ضمن المواقف، وأنا قاعدة بشتغل، وقاعدة بشتغل على نفسي، وبجتهد جامد إن أنا أعلي من مهاراتي، لقيت التليفون جنبي بيرن:

ألو؟ أستاذة رحاب إمام؟
أيوه؟
وزير الاتصالات عايز يقابلك.
اللي هو يعني إيه ده؟ دي كانت لحظة عظيمة بالنسبالي.

على فكرة بقى، بعدها بسنة برضه لقيت التليفون بيضرب:
أستاذة رحاب إمام؟
أيوه.
تحبي تقابلي رئيس الجمهورية؟
اللي هو… انتوا بتهزروا؟
هو ده فيه حب ولا ماحبش؟

الفكرة إن انت فعلاً ربنا بيعوضك، بيبعتلك العوض على السعي، وعلى الوقت، وعلى الجهد، وعلى إيمانك إن ربنا شايف، وربنا هو اللي بيقدر، وهو اللي بيعوض.

مش إن حاجة اتباعت، مش إن عميل جه، مش إن حد استحسن شغلك. ربنا شايف، وربنا هو اللي بيعوض، وربنا هو اللي بيبعت.

الفكرة،
أنا بعمل شغل وبسيب على ربنا، بتوكل على ربنا مهما كان يا جماعة

شغلك هو قوتك

لو انت ما بتفكرش في حتة “عمرك فيما أفنيته؟” ولا وقتك ؟ لأ، أنا خلاص، أنا مقتنع تماماً إن أنا بنزل أشوف شغلي كل يوم وارجع، من حقي إن أنا أستريح

والأم تقول: ما أنا شقيانة طول النهار مع الولاد، من حقي إن أنا أقعد لي ساعتين، تلاتة، أربعة على تيك توك ولا فيسبوك. انت هتحجري علينا وقت الترفيه؟ لأ، بالعكس خالص.

بس صدقني، لو انت ابتديت تشتغل على نفسك، وابتديت تنتج، وابتدى يجيلك مردود، حتى أدبي إنساني،
من عند ربنا، تسمع إن انت ماشي فى الطريق المظبوط — ده ساعات، ده الترفيه.

هو ده الترفيه، إن انت تنجح، زي نفس إحساس لما بتفرح للاعيب المفضل بتاعك إنه جاب جون.
ما بالك هو هو حس بإيه؟ هو لما جاب الجون حس بإيه؟

انت لما هتشتغل على نفسك، وربنا شايف عملك، وهتلاقي في لحظة ربنا هو اللي بعتلك الطبطبة، ساعتها هي دي السعادة. هي ده الترفيه،
هو ده الطبطبة فعلاً، بعد يوم عمل شاق، بعد تنطيط في وسط “القرود” اللي عندنا في البيت طول النهار.

هو ده، مش إن أنا أقعد أتفرج على شوية ناس بتضحك، بتهزر، بتتكلم.
حتى لو معلومات يا جماعة، حتى لو بتضيع وقتنا.

أنا باشمهندسة، إحنا قاعدين طول الوقت على لينكدإن، وعمالة أقرأ في بوستات، وبتعلم، أهو،
انت زعلانة ليه؟ أيوه، انت بتتفرج، انت مش مشارك في الحوار، انت مش بتعمل حاجة.

إحنا مش عارفين إنك شايف ولا لأ،
إحنا مش عارفينك،
إحنا مش عارفين انت بتعرف تعمل إيه.

إنما لما انت اللي تنشر، لما انت اللي تتعلق، لما انت تنتج محتوى، لما انت تتواجد، لما انت تطلع عينات للنور، لما انت تطلع مؤهلاتك للنور، هو ده ساعتها اللي هيبقى إنتاج إيجابي.

يعني من ضمن الحاجات اللي أنا دايماً بقول عليها: التسويف الإيجابي.
في ناس كتير تقول: ما أنا قاعد عمال آخد كورسات، ما أنا قاعد عمال أقرأ في كتب، ما أنا قاعد عمال أشوف مصادر، ما أنا قاعد بشتغل، أهو انت زعلانة ليه؟
أيوه، بس انت مش بتعمل الإنتاج الفعلي.

انت برضه  مش بتقدم على شغل؟
انت برضه مش بتعلي مهاراتك؟
انت برضه مش بتورينا مهاراتك؟
انت مش بتتواصل مع الناس؟
انت قاعد ساكت؟ قاعد بتتفرج؟ قاعد بتتعلم ساكت في كورنر كده في الأوضة؟
إحنا مش حاسين بيك، إحنا عايزينك تبقى معانا.

تبقى متواجد، تبقى بتنشر، تبقى بتنتج، تبقى بتقدم على شغل، تبقى بتنتج منتجات تتباع، تبقى تشتغل في مشروع واثنين وثلاثة، وتشتغل مع عميل واثنين وثلاثة.

أبسط المهارات اللي موجودة، انت تقدر تطلع منها بمنتجات.

يعني المحاسب اللي بيشتغل طول النهار على إكسيل، اللي خريجين تجارة، خريجين المدارس اللي بتدي بقى أوفيس ومش عارفة إيه، وبيشتغلوا على إكسيل كويس،

اعمل قوالب للميزانيات والماليات، والحاجات اللي الناس مثلاً بتبقى مستصعباها ومش عارفة تعملها،
انتج القوالب دي، وحطها، وسوق لنفسك.

وزي ما اتكلمنا، إن انت ممكن تروح للعميل بتاعك على جروب على الفيسبوك، وتقولهم: يا جماعة، أنا بعرف أعمل القوالب الفلانية دي حاجة؟

انتجى مفارش؟ اعملي كيكات، اعملي أكل وصوري، وطلعي للناس: أنا بعرف أعمل الطبخة الفلانية،
أنا بصوا الطبق الفلاني بتاعي، بصوا الكب كيكس اللي أنا عاملاها.

هتيجي واحدة وتقولك: يلا اعمليلي.
يلا، إحنا عندنا عيد ميلاد، اعملي لنا البوفيه بتاعنا.

الفكرة: أوري الناس أنا بعرف أعمل إيه، أهو!
انتج بقى، اسعى أهو، وربنا موجود، ربنا شايف كل السعي ده.

مش هحط إيدي على خدي وأقول: الله! دي البنت جالها 960,000 جنيه في ساعة على تيك توك، ما أروح أعمل زيها، أو أمصمص في شفايفي وما أعملش حاجة!

ده وده، أنا ما عملتش حاجة، أنا برضه قاعد متفرج، قاعد مستهلك، قاعد بضغط على نفسي زيادة.

إحنا بنضغط على نفسنا بالمقارنة بالآخرين. لأ، اعمل شغلك، انت، انتج، انت، وما تقارنش نفسك بحد.
اسعى، وزي ما بقول، هتيجي لحظة، والطبطبة هتيجي من عند ربنا، مش هتيجي من عند حد تاني.

دي برده من الحاجات اللي بتأخرنا قوي، نظرة تشاؤمية غريبة جداً، يعني من كل الناس اللي بتدخل على مواقع العمل الحر، العميل هيختارني أنا؟

يعني الناس اللي سبقاني بسنين ضوئية دي أنا اللي حصلهم دلوقتي؟ اللي كل المنتجات اللي موجودة على المواقع اللي بتتكلم عليهم رحاب دول بالمئات الآلاف.

واللي جاي بقى بقاله سنين بيعمل تصاميم، أمريكاني، ولا هندي، ولا إنجليزي، هجي إيه أنا جنبه في الحتت دي؟

يعني مثلًا لو قلنا إن هيلين كيلر، شخص فقد البصر، وعاشت عمرها كله متفائلة،يعني كانت بتقول إن التفاؤل هو دليلك للإنجازات.

يعني هو ده اللي هيدلك إنك تنجز الأشياء، لأن ما فيش حاجة بتتحقق من غير أمل وثقة. لازم يكون عندك أمل إنك هتحقق إنجاز، أمل في نفسك، وثقة في نفسك.

غير كل ده، إحنا عندنا إيمان بربنا، إن ربنا شايف سعينا ده. إيمان بربنا هو ممكن يكون الدافع، لأن ربنا دايماً شايف عملك، وهو اللي بيعوضنا على قد العمل والسعي.

كفاية لعب

برجع تاني، وبقول: دور على حاجة انت بتحب تعملها؟ أو بتعرف تعملها؟ ابتدي انتج.

هنقول كده: يا رب، ساعة من الساعات اللي بتضيعوها على الإنترنت والفلاتر، ساعة واحدة هاخدها وأسميها “ساعة الإنتاج”. ساعة الإنتاج دي، أنا قاعد بانتج، أنا مش قاعد بأتعلم، أنا مش قاعد بتفرج، أنا مش قاعد مستهلك، أنا قاعد منتج.

بطلع في السير بتاع المكنة كده، شوية مقالات، شوية بوستات، شوية ديزاينات، شوية منتجات رقمية، زي القوالب، زي الكتب الإلكترونية.

حاجات ابتدي أدور، أعمل من المواقع اللي هي طباعة عند الطلب، أعمل متجر، مش عارف إيه، الحاجات دي كلها.

انت مش محتاج رأس مال، مش محتاج منتجات أصلاً، كل الموضوع إنك هتعمل متجر ببلاش، وتحط تصاميم ببلاش، والتساهيل على الله.

والنقطة المهمة بقى، ممكن بعد الحلقة دي تقول: أنا ضيعت وقت كتير، ممكن تقول: أنا هعمل إيه؟ في وسط بقى الوقت اللي ضاع؟ هلحق؟ مش هلحق؟

طيب، أنا برجع تاني، وبقول: أنا جيمر قديم، ضيع ساعات.ايام اسابيع وشهور من عمره عشان يلعب جيم ولا يكسب ماتش في لعبه سخيفه مالهاش لازمه.

لكن رجع وشفتوا التكريم وشفتوا قصه النجاح وقصه النجاح ولدت تحت منها قصص نجاح يعني تقدر ترجع. تظبط طريقك تاني وتحقق احلامك وطول ما في نفس لسه الاماني ممكنة.

لو الحلقة النهاردة قدرت تخليك تقف مع نفسك كده شوية، وتفكر في قد إيه وقت بيضيع، وقد إيه ممكن تنتج وتطلع من النقطة اللي انت فيها، إنك متفرج بس، وتقدر تعمل حاجات سهلة وانت قاعد في بيتك معزز مكرم.

إدعمني بتقييم للبودكاست عشان يوصل لناس أكتر، واشترك عشان تتابع الحلقات أول بأول.

وكمان تقدر تنضم للجروب بتاعنا على الفيسبوك، مجتمع كليك للنجاح، لأن إحنا بنساعد قوي الناس إن هي تمشي على خطوات وتنتج، إحنا عاملين تحديات وإن شاء الله تستفيد بيها.

هسيب الرابط بتاع الجروب في وصف الحلقة.

وكمان بحب جداً بقى إن أنتوا تقولولي استفدتوا إيه من الحلقة؟ إيه الحاجة اللي فعلاً موقفاك إن انت تبتدي تنتج؟
يعني ممكن تكتب كل ده في التعليقات، والرسالة النهارده واضحة جداً:

وقف بقى الوقت المهدر، وابتدي انتج، وتحول من مستهلك إلى منتج، وشوف ربنا هيعمل معاك إيه!

خلاصة الكلام

الإنترنت مش مساحة للضياع ولا وقت بيتبخر، ده أكبر فرصة قدامك لـ الربح من الانترنت لو قررت تتحرك وتنتج بدل ما تفضل بس تتفرج.

ممكن تبدأ شغل اونلاين من بيتك، بإمكانيات بسيطة جداً، ومن غير أي رأس مال مجرد خطوة أولى تفتح لك باب جديد.

ومع شوية صبر واستمرار، شغلك هيبدأ يكبر، واللي بتعمله بإيدك النهارده ممكن يتحول بكرة لدخل سلبى يوصلك وأنت نايم وتكتشف إن كل دقيقة استثمرتها في نفسك كان ليها تمن وقدرت تغير بيها مستقبلك.