كيف تتغلب على التسويف؟ 20 دقيقة هتغير مستقبلك

في حلقة النهاردة من بودكاست ممكنة هنتكلم عن ازاي تتغلب عن كل الاعذار اللي معطلاك، لكن الحقيقة أبسط بكتير.
لأن أول خطوة في كيف تتغلب على التسويف هي إنك تبطل تستنى اللحظة المثالية وتبدأ حتى لو مش جاهز.
ووقتها هتكتشف إن شغل من البيت و شغل أون لاين مش محتاج غير قرار، وإن كل اللي كان واقف قصادك… كان مجرد خوف أنت قادر تكسره.
ابدأ دلوقتي، مش لما الظروف تتعدل، لأن الفعل هو اللي بيغير، مش الأعذار.
ولا السن ولا الشكل… كفاية خوف
أقول لك على سر، أنا بشتغل مع عملاء كتير، ممكن أقعد معاهم بالشهور وبالسنين، ومحدش بيبقى عارف عندي كام سنة.
أهلا بيكو في حلقة جديدة من بودكاست ممكنه، والنهارده صوت كل واحد فيكم اللي لسه عنده حلم ولسه بيدور على طريق يغير بيه حياته، لكن اللي موقفه حاجة واحدة بس: الأعذار والتأجيل
وليه لازم نتعلم إن إحنا ممكن نبدأ دلوقتي، مش بعدين؟
هات الشاي التمام.. أو الفنجان المظبوط، ويلا نحكي سوا.
انت ممكن تكون حابب تسمعني عشان أنا عندي معلومة ما.. أو عندي خبرة ما.. أو عندي حاجة انت عايز تتعلمها، عايز تعرفها، مهتم بيها وبس.
ما بتسألش بقى: دي عندها كام سنة؟ ولا دي ساكنة فين؟ ولا دي شكلها إيه؟ ولا أي حاجة من الحاجات دي.
نفس الكلام بيسري جداً على الشغل أونلاين.
أو الشغل الأيام دى، محدش بيسأل أوى: انت خريج كلية إيه؟ طب انت عندك كام سنة؟ طب انت متجوز؟ طب إيه؟ إيه الوضع ده؟ لدرجة إن في تفاصيل تانية كتير ممكن في الشغل التقليدي تكون بتتسأل فيها.
لكن الشغل الأونلاين لا زي الشغل التقليدي.
هيسألك دايماً: انت دخلت الجيش وخلاص وخلصت ولا لأ؟
إنما دلوقتي الشغل الأونلاين، انت ممكن تشتغل وانت في الجيش، أو مستني الجيش، أو حاجات تانية كتير، وده بيحصل كتير يعني.
أنا عندي أمثلة على كده من ولادي، بيشتغلوا مع شركات بره وهما لسه في الجيش، فالفكرة إن في حاجات كده يعني مش هنقول خرافات.. بس حاجات قدمت، حاجات اتغيرت.
حتة بقى إن أنا أعلق الشماعة على إن أنا كبرت دي، دي شائكة أوي، أو أنا ساعات أحس إنها شماعة.
يعني أنا مش لاقي حاجة أتلكك بيها، إن أنا مش عايز أخطو الخطوة الأولانية. أصل أنا كبرت، وهما يعني هيشغلوني وأنا عندي قد كده؟
طيب أنا هقول مقولة كده أنا يعني بترن في ودني دايماً..
أحسن وقت كان ممكن تبدأ فيه لتحقيق أحلامك وأهدافك هو يوم ما اتولدت، تمام؟
حلو قوي، طيب، ويعني وأنا لسه بيبي هشوف الموضوع ده؟ هحقق أحلامي؟ ده كان أحسن وقت؟
السن شماعة… والفرصة قدامك
تاني أفضل وقت إن انت تقدر تحقق فيه أحلامك وتشتغل عليها هو دلوقتي..
يعني في فرصة أهو دلوقتي بتاعك ده، انت ممكن تكون عندك 20 سنة، 30 سنة، 40 سنة، 50 سنة، 60 سنة، مش فارقة على فكرة، حتى 60 سنة، فعلا
أنا لسه يعني، فعلا بجد جسمي قشعر لما حد من المتدربات معايا في كورس من الكورسات وتقول لي: أنا عندي 65 سنة.
يعني الفكرة إن هو رقم، فعلا أنا بالنسبة لي برضه كان رقم، لأن هي من الناس اللي لفتت نظري وكانت مجتهدة جداً على مدار كل التاسكات والشغل اللي كنا بنشتغله مع بعض.
ما كنتش متخيلها، ما توقعتش، لكن فعلا الكلمة رنت في ودني جداً. فكرة إن حد عنده 65 سنة ولسه جاي يتدرب ويتعلم ويطور من نفسه.
لو أنا هتكلم برضه على فكرة إن السن وأنا عندي كام سنة والكلام ده، طب ما ممكن اللي عنده 20 سنة يقول: أنا لسه عندي 20 سنة ولسه في الكلية ولسه معنديش خبرة وكلام من ده.
يعني ممكن في عذر تاني أهو، حتى الصغير ممكن يكون عنده أعذار. يعني هم هيوافقوا إن أنا أشتغل وأنا لسه ما أخدتش الشهادة بتاعتي؟ هم هيوافقوا إن أنا أشتغل وأنا لسه عندي 18، 20 سنة؟ ده كلام قديم.
مش هيعرف انت عندك 18، 20 سنة، هو هيعرف إن انت بتقدر تعمل له الشغل اللي هو عايزه وبس.. هو عايز شغله. برضه في ناس كتير يعني: هو هيشغلني وأنا عندي 40 سنة؟ وأنا عندي 50 سنة؟
طب ما أنا اشتغلت وأنا عندي 40 سنة. الفكرة فعلا الرقم ده في دماغك، لكن هي الدنيا مش ماشية كده خالص. ولو هنحط على السن الأعذار بتاعتنا، الأعذار لا تنتهي.
يعني الطالب هيقول: طب لما أخلص الامتحان، طب لما أخلص الترم، طب لما أخلص السنة، طب لما أتخرج، طب لما أدخل الجيش، طب لما أطلع من الجيش، طب لما أتجوز.
وبرضه هتقول: لما أتجوز، لما أخلف، لما الولاد يخشوا الحضانة، لما الولاد يشدوا حيلهم شوية.. لما، لما.
لما أنا عايز أقولك حاجة واحدة، وعايز أقولك حاجة واحدة:
الأعذار مش بتخلص.. لكن عمرك هو اللي بيخلص.
التسويف بيقتل… والخطوة بتنقذ
مش بس سن كمان، اللي أنا ممكن أقول: أنا مش جاهز، أنا مش عارف، أنا مش متعلم، أنا ما أعرفش، أنا كلمة:
ما أعرفش دي بسمعها كتير.
هو مفيش حد اتولد بيعرف، إحنا دايماً لازم فيه عندنا أول محاولة، أول تجربة، وعادة بتبقى فاشلة أو بتبقى صعبة، تقيلة، ماشي، بس قبلها كنت مبعرفش، لكن بعدها بعرف أو اتعلمت أو فهمت الدنيا ماشية إزاي.
فلو هفضل برضه أقول: ما أعرفش، مش هطلع قدام.
الفكرة برضه حتة الأعذار دي، أنا بحس إن هي نوع من التسويف.
هو عارف إن هو ممكن يعمل، وعارف إن ممكن السن مش فارق، وعارف إن هو لو حط في دماغه حاجة هيعملها، لكن هو خايف من الفشل.
خايف إن هو ما ينجحش، خايف إنه ما يلاقيش عميل، خايف إن حد يقول له كلمة معينة.
أنا بقيت أكتشف حاجة تانية خالص: الناس بقت خايفة من الناس اللي حواليها.
يعني هو مش خايف إنه ما يلاقيش عميل، أو إنه ما ينجحش في الشغل، هو خايف زمايله ولا أصحابه ولا عيلته كمان يقولوا له: إيه يا عم اللي انت بتعمله ده؟
انت بعد ما شاب ودوه الكتاب، انت لسه قاعد بتذاكر تاني؟ انت لسه قاعد بتاخد كورسات؟ انت هتعملي إيه دلوقتي؟ ما تشوفي بيتك؟ ما تشوفي عيالك؟ هو انت ناقصة؟ وانت إيه اللي محتاجاه؟
هو الواحد مش محتاج أي حاجة غير إنه يحس بنفسه ويحقق أهدافه. يعني مش شرط يكون الواحد محتاج فلوس عشان يعمل شيء، بالعكس.
هي الفكرة: أنا عايز أعمل نفسى. أنا عايز أحقق طموحي حتى لنفسي، إن أنا ليا دور، إن أنا بعمل أي حاجة.
يعني في سيدات كتير، الحمد لله ما شاء الله عليهم، ومتواجدات في بيوتهم مستورين، عندهم ولادهم، وعندهم حياتهم، وعندهم كل حاجة. لكن بينها وبين نفسها برضه بتبقى حاسة إن هي ناقصها حاجة.
تفضل تقول لنفسها: الله، طب أنا دخلت كليات، وقبل منها مدارس، واتعلمت كويس، ودخلت كلية كويسة، وخدت شهادة كويسة، ممكن تكون كمان اشتغلت وعندها جزء من الخبرة في مجالها، وجالها العريس واتجوزت، لفت بقى دايرة الحياة بتاعتها.
وبعد أما فعلا بقى، حتى لما الولاد بتشد حيلها، وخلاص مش محتاجة الأم، الأم بتبتدي تقعد مع نفسها وتفكر: طب أنا بعمل إيه دلوقتي؟
طب أنا إيه دوري دلوقتي؟ هو أنا خلاص القطر فات عليّاا؟ هو في واحد هيشغل دلوقتي واحدة عندها 35 سنة؟ متخرجة من عشر سنين وما اشتغلتش؟ أو ما عندهاش الخبرة؟ أو انقطعت 7، 8 سنين عن ميدان العمل والسوق.
برضه أنا ما بتكلمش إنك هترجعي تبقي مهندسة مدني زي ما كنتى. لا، هو المهندس المدني اللي لسه متخرج، هو دلوقتي بيعمل كارير شيفت من قبل ما يبتدي.
لا، انت عندك إمكانية إن انت تشتغلي في حاجة تانية خالص. ممكن تعملي شغل تاني خالص، وشغل في حاجة بتحبيها. يعني مش لازم برضه إن أنا أبقى مهندسة.
هبقى مكملة مهندسة صيدلانية، مكملة صيدلانية، كل ده انسوه، السوق:
أنا بعرف أعمل إيه؟
أنا بحب أعمل إيه؟
هلاقي عميل حابب ده.
من شغف بسيط… إلى بيزنس حقيقي
يعني أنا عندي مثل برضو.. حد أنا متابعاه على الإنستجرام، يعني هقول إيه؟ سيدة لطيفة صغيرة في السن، عندها هواية بالخيط، بتقعد تعمل تطريز وحاجات كده لطيفة جداً.
بتوري الناس الكلام ده على الإنستجرام بس، وهي بتشتغل كده واحدة واحدة، وبقوا الناس بيقولوا لها: هو إنتي إيه؟ اتعلمتي إزاي؟ طب ما تعلمينا؟ هو إنت بتجيبي الأدوات دي منين؟ طب ما تجيبلنا؟
فبقى دلوقتي بقى عندها البيزنس، بدل البزنس بقى اتنين. بقى عندها إن هي بتدي مثلاً ورش عمل للمهارة أو الهواية إللي هي بتحبها، وتقعد تشتغل فيها طول النهار، أو كمان إنها بتعمل زي Boxes كده، وتبعتهالك على العنوان بتاعك.
لو إنت عايز نفس الأدوات إللي هي بتستخدمها، وده مكسب وده مكسب. أدي بزنس بيبتدي واحدة واحدة. فإنت ممكن تعمل الكلام ده على حاجات كتير.
بحب أرسم.
بحب أخيط.
بحب أعمل حاجات نجارة.
بشتغل على الجلد.
دي دي بس في الهوايات.. الهوايات العادية.
يعني أنا في حلقة سابقة، أنا قلت: في ناس بتزرع على السطح، وبيتطلب منها: تعالي اعمل الجنينة بتاعتي، تعالِ هاتلي الجذور دي، تعالِ مش عارفة أعمل إيه..
من القصص اللطيفة جداً اللي أنا بحبها، أحمد طارق خليل، اللي هو البزنس مان المعروف جداً، أحد الشاركس الموجودين في شارك تانك.
هو قال إن في بدايته، أول بزنس عمله كان بيحب سمك الزينة، فكان بيجيب سمك الزينة وكتب كتير يقراها.
كان بيجيب كتب من بره، وكان في الوقت بتاعه يمكن ما كانش منتشر قوي بقى العلم والحاجات اللي خارج الدراسة، ولا في نت بقى ولا في الكلام ده.
لكن كان بيجيب كتب من برا وبيقعد يقراها على إزاي يهجن سمك الزينة ده، ويطلع من النوع نوع تاني.
واتطلب منه حاجات. وبقت بتتطلب منه كميات، وابتدى ده يبقى بيزنس عنده من صغره. ده شغفه، ده حبه، وعمل منه بيزنس.
فالفكرة بتاعه إن أنا موجود أونلاين ده، أنا مش لازم أبقى عارفة هي عندها كام سنة، يعني هي خبرة في أعمال الخياطة أو أعمال الإبرة كام سنة؟
أنا كل اللي أنا شايفاه إن هي بتعمل عمل فني جميل بإيديها. فأنا عايزه أعمل زيها، فهقولها: علميني.
أو أنا عايزه الخامات أو الأدوات اللي في إيديها، هقولها: ابعتيلي. بس كان الموضوع مش زي ما الناس متعودة عليه. الدنيا اتغيرت.
كيف تتغلب على التسويف بخطوة عملية واحدة
إن إنت لما بتقول: أنا ما بعرفش… لا. إنت دلوقتي ده عذر، صعب إن حد يقتنع بيه، لأن المصادر الموجودة المجانية حالياً تخلي أي بني آدم لو قال: أنا ما أعرفش… لا يا عم! عندك اليوتيوب، عندك البودكاست، عندك أكم الناس بتعلم كل حاجة وبتتكلم في كل حاجة.
دور بس وابحث. وحتى لو قناة واحدة على اليوتيوب فيها حاجة واحدة إنت بتحبها، اتعلم منهم وطبق وخلاص.
إنت كده بتعرف. أي حاجة نفسك فيها بتعرف. أنا بقابل برضه ناس كتير. هي عندها هواية معينة، بس محدش يعني علمها، ما درستهاش كويس.
يعني عايز يتعلم الرسم، يقول: وأنا لازم أروح كلية فنون جميلة؟ لأ! ده أنت عندك مدربين وخبراء في كل أشكال الفنون الجميلة أونلاين.
وإيه بقى؟ ده إنت مش كمان هتبقى جوه البلد! يعني إنت مش المدرب بتاعك أو إللي هيعلمك أو مدرسك واحد من بلدك بس؟ ده إنت عندك فطاحل من كل أرجاء الدنيا.
يعني ينفع تتعلم من واحد مصري، من واحد أمريكاني، من واحد من هنا، من واحد من هنا.
العلم خلاص ما بقاش حكر على الفصل، ولا المدرج، ولا المكان اللي إنت فيه، ولا أي حاجة هتقف في مكانك ومش عارفها بتتعمل إزاي؟
طيب أنا اللي أنا طالباه عشان أقدر فعلاً أبدأ، إن إنت تقول: إني هبدأ. مش هبدأ يوم السبت، ولا الأسبوع الجاي، ولا الشهر الجاي، ولما أخلص الامتحان، ولا أما أخلص امتحانات آخر السنة، ولا لما الولاد تاخد إجازة، ولا أنا لما آخد إجازة، ولا لما أخلص اللي في إيدي.
لا. أنا عايزه القرار إنك تبدأ “دلوقتي، دلوقتي”. كل اللي أنا طالباه منك: هتحدد نص ساعة في اليوم. بلاش 30 دقيقة… 20 دقيقة في اليوم.
هشتغل بس على الحاجة إللي أنا فعلاً نفسي أتعلمها، فعلاً أنا حابب أتمكن منها، حتى لو عايز طول عمرك بتحلم إنك تتمكن من اللغة الإنجليزية.
تتمكن من مهارة معينة. ادخل على اليوتيوب أو البودكاست، ابحث، دور على قناة واحدة حاسس إن إنت مستوعب من الشخص اللي بيتكلم ده.
إنك دمه خفيف على قلبك، عنده قبول، بتفهم منه بسهولة، شرحه سلس… واقعد قضي معاه 20 دقيقة كل يوم لمدة شهر. كل يوم هتسمع الفيديوهات بتاعته، هتدون نوتس، أو هتطبق بإيدك.
بتعلمك غرزتين… اعمليهم.
بتعلمك خط… اكتب جنبه.
بيعلمك رسم… ارسم معاه.
بيعلمك لغة… اتكلم معاه.
بيعلمك برمجة… نزل البرامج كلها مجاني على الكمبيوتر وبرمج معاه أي شيء.
يعني أي شيء. أنا دايماً أقول في كورس كانفا مثلاً اللي أنا عاملاه على قناة اليوتيوب: ما ينفعش تسمعيه وإنتي في المطبخ، وما ينفعش تسمعه وإنت قاعد مع أصحابك وحاطط الموبايل على ودنك.
إنت لازم تطبق معايا وتشتغل بإيدك. فالفكرة: لازم تطبق بإيدك. فأنا كل اللي أنا عايزاه: الـ20 دقيقة تكون فاضي، تكون خلصت الالتزامات بتاعتك.
وعلى فكرة، إحنا عندنا في اليوم… احسبوها بقى: كام 20 دقيقة في اليوم؟ وكام 20 دقيقة منهم بيضيعوا بس إن أنا دخلت على الإنستجرام أرد على مسدج؟ أو دخلت على الفيسبوك أرد على الماسنجر؟
وهاتك بقى بوست ورا بوست ورا بوست، والـfeeds أفر لغاية أما يخلص، والفيسبوك يقول لي: “ارحمني… مفيش بوستات تانية أنا قادر أعرضهم لك!”
كام ساعة على الفيسبوك؟ كام ساعة على التيك توك؟ كام ساعة على اليوتيوب؟ في الآخر… اللي فاضل في اليوم مفيهوش الـ20 دقيقة.
وخلينا بقى نتكلم في الوقت اللي بيضيع، والكلام ده حلقة تانية. لكن أنا بس عايزة الـ20 دقيقة اللي إنت تكون مركز فيهم خالص، باعد عن كل المشتتات، وخلصت كل الالتزامات بتاعتك.
وعلى فكرة… التزاماتنا في اليوم مهما كان عندنا: أصل أنا عندي توأم، أصل أنا عندي ولدين، أصل أنا عندي ولاد عفاريت…
لا لا لا… الكلام ده برضه هي دي من ضمن الأعذار. إني بفضل ألف حوالين نفسي لأني مش مسستمة وقتي.
الولاد دول بيجي عليهم في لحظة ويناموا من كتر التعب. هي ساعتها بقى… أنا 20 دقيقة.
وعلى فكرة… هتقولي: أنا كمان ببقى تعبانة! آه… بس بتقعدي 20 دقيقة × 3–4 على الفيسبوك قبل ما تنامي.
فأنا هاخد بس منهم 20 دقيقة، واشتغل على حلمي… إن أنا أبدأ أتعلم الحاجة اللي أنا نفسي أتعلمها.
وبرجع أقول الحتة دي تاني: أنا عايزة اللي بتحبه.
أنا عايزة شغفك. ولو ما سمعتش “حلقة الفلوس مش في الشهادة”، ممكن ترجع لها تاني، لأن أنا اتكلمت على حتة: لازم تكون بتحب اللي إنت ناوي تشتغل فيه… مش إن هو عشان بيجيب أكتر فلوس ولا حاجة… لأ، ده شغفي فيه.
وزي ما قلنا: اليوتيوب مليان، والبودكاست، والسوشيال ميديا عموماً.
يعني إنت ممكن تقعد على التيك توك… آه… بدل ما نقعد نتفرج على الحاجات اللي بتضحك أو الفلاتر اللي ملهاش لازمة دي.
ممكن ألاقي معلومة واتنين وتلاتة من أشخاص عايزة تنشر العلم، عندها معلومة، بتتعلم منها.
يعني في ناس كتير قوي، أنا بشوفهم برضه على السوشيال ميديا… بتعلم منهم حاجات كتير، ما فيهاش مشكلة.
فإنت برضه… خلي الوقت اللي إنت بتقضيه يكون إيجابي… تكون بتتعلم فيه.
لكن أنا دايماً برشح: يا القراءة… يا اليوتيوب.
تكون بتدور على حاجة فعلاً. قناة تكون بتعلم… مش بيقول كلمتين وخلاص… وتطبق وتشتغل معاه.
التطبيق هو السر
فكره بقى، إني أفضل أتعلم واتفرج على فيديو ورا فيديو، وأخد كورس ورا كورس، وانتي قولتِ لنا بقى: اتعلم وابدأ دلوقتي، وقعد كل يوم على اليوتيوب، اتعلم، طيب.
أيوة، هفضل أتعلم لغاية إمتى؟ طب وأنا بقى بعد أما أتعلم ده، هل خلاص أنا قادر إن أنا أشتغل؟
دي بقى أسئلة كتير بتجيلي: هو أنا لما آخد كورس، هو أنا كده خلاص بقيت مؤهل؟ هو أنا كده خلاص هقدر أشتغل؟ هو أنا كده عرفت وتمام؟
في نقطة مهمة جدا بقى، الناس ما بتاخدش بالها منها:
الممارسة العملية.
عشان كده أنا بقول: طبق معاه، مش تسمعه وانت في العربية ولا انت في الجيم.
هحكي حكاية كده، أنا برجع أعيدها وأزيدها، وإيه، اسمعها معايا..
الحكاية دي عايزة كوباية شاي حلوة كده.
اتنين قاعدين على القهوة، وعمالين يتكلموا، ويقولوا واحد منهم بيقول للتاني: هو احنا هنفضل طول عمرنا بنقول عايزين نتعلم الصيد وما فيش مرة بقى ناخد خطوة إيجابية؟
هنفضل طول عمرنا بنقول وبنحلم وخلاص؟ لا، احنا لازم نبدأ دلوقتي. طيب، خلاص، اتفقوا إن هم هيمشوا من القهوة، وهيروحوا يتعلموا الصيد.
الأولاني راح البيت، عازم على إن هو تاني يوم الصبح يصحى وياخد خطوة في الموضوع ده.
صحى بدري، نزل، راح عند الراجل اللي بيبيع بقى السنانير والحاجات، الأطعمة والكلام ده، قال له: أنا عايز أحسن سنّارة عندك، بص أنا عايز أحسن أطعمة عندك، أنا كمان بقى هات لي اللي هو الـ Ice Box عشان لما أطلع الحاجات أحطها فيها.
بس هات لي أحسن حاجة، وشوفلي كده لبس يكون عملي، وحاجة أحطها على راسي عشان الشمس يعني، بص أنا العدد، وما تبخلش عليا في حاجة.
أنا عايز أحسن حاجة عشان أنا عازم على إن خلاص الموضوع ده هو همّي وشغلي الشاغل، وبقولك إيه؟ شوفلي كتابين تلاتة كده من عندك، أتعلم بقى فيهم الصيد.
قام واخد الحاجة وراح مروح البيت، قال بقى لمراته: سيبيني بقى إيه، أنا هقعد دلوقتي أقرا في الكتب، وأنا جبت كل حاجة، والحاجة قدامي عملي أهو وجاهز وتمام، وهقعد أقرا وأركز.
وقعد بقى ماسك كام كتاب على كم قناة على اليوتيوب، برضه من اللي بيعلموا إزاي تربط السنارة، تحط الطُعم، أنهُو طُعم بيمشي مع أنهُو سمكة، ألم السنارة إزاي؟ أرمي السنارة إزاي؟ وحاجات كتير كده.
قعد بقى يوم، اتنين، خلص كتاب، اتنين، على قناة من دي، على قناة من دي، عدّى عليه شهر، واتنين، وتلاتة، وخلص، قال: خلاص، أنا كده تمام. أنا هنزل بقى بكرة الصبح على البحر على طول.
قام واخد بقى إيه؟ كل العدد اللي هو كان جابها من عند الراجل، وبقاله تلات شهور قاعد بقى هاري الكتب على الفيديوهات، واتعلم وتمام.
نزل عند البحر يرمي السنارة… مفيش حاجة طلعت.
طيب ما هي، ما أكيد مش من أول مرة. راح رامي السنارة مرة تانية، مفيش حاجة طلعت.
طب كمان مرة، مفيش حاجة طلعت. اتضايق كده شوية، قال: الله، هو في إيه أنا بعمله غلط؟ راح جرب كمان مرة، قال: خلاص، لو مجتش بقى معاه يبقى أنا أكيد بعمل حاجة غلط.
قام رامي السنارة، مفيش حاجة طلعت معاه، والشمس ابتدت تحمى بقى عليه، وإيه؟ وزهق من وقفته. قال: لأ خلاص، أنا بس عشان أول مرة، أكيد الموضوع ما بيحصلش من أول مرة.
أنا هروح أراجع برضه الحاجات اللي أنا قريتها والفيديوهات، وأشوف إيه الموضوع، وأبحث على النت، لغاية ما آجي بكرة بقى أجرب تاني. وفعلا روح عمل نفس الكلام.
وقعد يدور على النت، وبحث، ودور، ولقي إيه؟ إن هو ممكن كان يغير المكان، كان يرمي طعم تاني، يعني شوية كده تركات لقاها، قال: هجربها بقى، تمام، وكان متحمس قوي إنه يجرب الحاجات تاني برضه من الصبح.
نزل، قعد يرمي، مرة مفيش حاجات تطلع، كمان مرة مفيش حاجات تطلع، الله، هو في إيه بقى؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا يمكن أنا مليش حظ النهارده، والشمس، والنهارده حر ومخنوق.
برضه هروح وآجي بكرة، أنا مش هيأس، أنا مش هوقف.
يوم على التاني على التالت، مرة تطلع له سمكة صغيرة، ويوم تاني ما يطلعلوش حاجة خالص، قال: لأ، هو أنا كده شكلي مليش فيها، شكلي أنا مليش نصيب فيها، أو دي مش إمكانياتي.
يمكن أنا مش عارف، في غيري واحد تاني يمكن وهو بيعرف يصطاد، أو عنده إمكانية يفهم الصيد، إنما أنا لأ، أنا مش فاهم، دي مش بتاعتي، دي مش سكتي خلاص.
وروح وركن بقى الحاجة كلها، قال لمراته: حطيهم في أي حتة كده وخلاص. وإيه؟ هينزل يقعد على القهوة تاني.
التطبيق هو طريقك لشغل أون لاين حقيقي
صاحبنا بقى اللي كان قاعد معاه على القهوة… التاني.
اتفقوا بقى خلاص، وروح بالليل.
صحى تاني يوم الصبح، راح للراجل برضه بتاع الأدوات بتاعت الصيد، قاله: بقولك إيه؟ شوفلي كده سنارة تكون يعني مش غالية قوي، يعني لسه لحد مبتدأ، أصل أنا لسه بتعلم.
قاله: بقولك إيه، شوفلي برضه كام أطعمة كده على صندوق صغير أحط فيه حاجتي وبتاع، أصل أنا لسه بتعلم، شوفلي برضه جاكيت كده وحاجة أحطها على راسي عشان الشمس وبتاع، بس يعني ما تزودهاش قوي، أنا لسه بتعلم، إن شاء الله لما ربنا يسهل وأبقى متمكن، هاجي بقى إني أجيب كل حاجة مية مية.
ولم الحاجة وتمام وروّح، وعزم العزم إن هو تاني يوم ينزل يصطاد وبس على كده.
نزل تاني يوم يصطاد، حط بقى الطُعم في السنارة، ومش عارف إمتى حطها، مفيش حاجة طلعت.
حط واحدة تانية، نزل السنارة، مفيش حاجة طلعت.
الله، يبقى أكيد في حاجة غلط. طب ما هغير بقى طُعم تاني. راح حاطط طُعم تاني، حس كده إن زي ما يكون السمك ناوي يجي، بس برضه مفيش حاجة طلعت.
طيب، راح رامي السنارة بعيد شوية… الله! طلعت سمكة. حلوة أوي.
قعد بقى يطلع واحدة ورا التانية. طب ما أغير مكان كده، أبعد كده شوية؟ أجي يمين شوية؟ الشمس حمت على دماغي؟ أجي حبة كده شوية؟
قام مطلع سمكة أكبر من اللي كان بيطلع له، مرة ورا التانية، بقى فيه حبة سمك حلوين معاه في البوكس الصغير اللي اداهوله الراجل.
فرح بنفسه أوي، وقال: خلاص أنا كده إيه؟ عرفت الخطوة الأولى، إني لما الحتة الفلانية ما يبقاش يطلع فيها سمك، أغير المكان، أغير الطعم، حاجة زي كده.
حلو قوي، لم الحاجة وفرح بيهم، وروّح، قال لمراته: بصي أنا جبتلك إيه؟ وكان فرحان بنفسه قوي، وقعدوا بقى عملوا عليهم قعدة، وقعد فرحان بنفسه طول الوقت.
تاني يوم متحمس قوي برضه، صحى، بس صحى من بدري، مش قادر ينام من كتر ما هو متحمس. يجرب بقى حاجات جديدة. قام من بدري خالص من الفجر، صلى، راح على البحر، وقف على الشط.
نزل في الحتة اللي جت له منها السمك الكبير، قام جاله سمك واحدة ورا التانية، واحدة ورا التانية، لغاية ما دخل عليه وقت الضهر، وقف السمك شوية.
قال: الله، طب ده معنى كده إن كل لما الواحد يبكر وكل ما تبقى الشمس مش حامية، كل لما بيبقى يطلع في السنارة كتير.
أنا كل يوم هنزل فجر، فراح متعلم إن هو كمان لما كل لما ينزل بدري، كل أما يصطاد أكتر.
روح وفرحان ومعاه قد كده، وقال لمراته: بصي عملت إيه وبتاع ومتحمس.
وتاني يوم صلى الفجر ونزل، وقف على الشط، وقعد يجيب يجيب يجيب حاجات كتير برضه بنفس الطريقة، لغاية ما قال إيه؟ هروح بقى أفرحها وأقول لها أنا جبت الكلام ده.
قبل أما يطلع من على الشاطئ، وقفه واحد، وقال له: إيه؟ بقولك إيه؟ هو أنت ما تبيعش السمك ده؟ هو أنت بتروح تبيعه في حتة؟ قال له: لا، ده أنا واخده بيتي.
قال له: طب ما تديهولي وهديلك فيه كذا. قال له: اتفضل.
وخد الفلوس، وراح جاب شوية حاجات لمراته وهو مروح، وقال لها: بصي، السمك جبتهولك أهو كام يوم، لكن النهارده راح لحال نصيبه، واديني يا ستي جبت لك أكلة النهارده.
فرح قوي بقى إن الموضوع كمان بقى فيه فلوس. ورابع يوم وخامس يوم الراجل بقى بيستناه، ويدي له فلوس، وكمان كل أما الكمية بتزيد وفلوس أكتر، فبقى يزود الموضوع ويقف أكتر، الصياد بتاعنا.
شوية، شوية، بقى لقي كذا واحد واقفين مستنيينه، ويقولوا له: طيب كذا، طيب كذا.
قام هوب، أخد الفلوس وراح عند الراجل بقى اللي كان اشترى منه العدد، وقال له: بقول لك إيه؟ شوفي بقى شوية حاجات كده كويسة.
أصل أنا بقى عايز أطور من نفسي، عايز سنارة كويسة، أنا عايز بقى بوكس أكبر عشان ربنا مسهل في الرزق وحاجات كده، زود، وابتدت الحاجة تزيد معاه، وكل ما بيزود، كل ما الفلوس بتاعته بتزيد، قال: يلا أنا إيه؟ أحوش فلوس.
وبدل ما أنا بقف على الشط، أنا هجيب زي مركب صغيرة كده، فلوكة بقى، معرفش بتسموها إيه، وهخش جوه المية.
قام دخل جوه المية، بيجيله سمك كتير، والموضوع زاد معاه، والناس بقت بتقف تشتري منه، والقاشية بقت معدن.
طب والمركب الصغيرة بقت مركب أكبر، والمركب اللي كانت بمجداف بقت بماتور، والعملية لعبت. في شهر، اتنين، تلاتة، أربعة، بقى معاه زي مشروع صغير.
زي الفل، في نفس الوقت اللي كان الشخص ده كان بيعمل حاجة اسمها Learning By Doing، يعني إني بتعلم بالفعل بإن أنا بنفذ وأطبق.
كان التاني قاعد عمال يقرا في كتب، ويدور على اليوتيوب، ويدخل من كورس لكورس، ومن فيديو لفيديو، ومن كتاب لكتاب، ويوم ما نزل على أرض الواقع، معرفش ينفذ أي حاجة.
ليه؟ لأن هو ضيع وقت كتير في إنه يسمع بس أو يتفرج بس، إنما هو منفذش حاجة بإيده.
القصة دي أنا ما بتروحش من بالي، القصة دي هي سبب إن مفيش مهارة أنا بسمع عنها إلا لما بروح أطبقها بإيدي.
كل أدوات الذكاء الاصطناعي اللي موجودة دلوقتي، وبتطلع كل يوم أداة ولا اتنين، أول ما أسمع اسمها، أبحث عنها، أخش على الموقع، أعمل حساب، أجربها، أشتغل عليها.
اتعلم، خلاص، بقت الأداة دي من ضمن المهارات اللي أنا أقدر أشتغل عليها.
يبقى الكونسبت بتاع Learning By Doing، إني أتعلم بالعمل. هو ده المنهج اللي هتمشي عليه، مش 20 دقيقة بس مع بودكاست، مش 20 دقيقة بتفرج على فيديو، مش 20 دقيقة عمال أقرأ في كتاب، أقلب بصفحة ورا التانية، وبعد أما أخلص الكتاب ما أفتكرش ولا كلمة.
لأ، أنا عايزة 20 دقيقة عملي، ولو بدأت تطبق وتتعلم بالطريقة دي، هو ده حل للتشويش.
قفزة الثقة: الفعل هو العلاج الوحيد للخوف
عندي حاجة كده تركة، يعني أنا بحس إن هي ناهية زي ما بيقولوا.
تسمع عن قفزة الثقة إللي بتبقى في تقديمات الجيش والحاجات، أنا ما بفهمش في الحاجات دي خالص، بس يعني حتى إحنا شوفنا إسماعيل ياسين وهو بيحاول يبقى في الصف ويرجع عشان ما ينطش في الميه.
يرجع الدور إللي بعده، وإللي بعده، وإللي وراه، وإللي وراه، وإللي وراه، لغاية ما نط في الميه، اضطروه إنه ينط في الميه عشان يتعلم العوم.
يعني أنت لو خايف، أو مش واثق، أو مش عارف، أو متردد، وعمال تأجل وتأجل زي ما إسماعيل ياسين كان بيأجل في الدور بتاعه…
الحل في قفزة الثقة.
الحل إن أنت عشان تتعلم العوم، لازم تنزل في الميه.
ما ينفعش أتعلم السباحة وأنا قاعد في الأوضة بتاعتي على السرير، زي ما بشوف بعض الفيديوهات يبقى نايم على بطنه على السرير وبيعمل بإيده ورجله كده. لأ، هي في الميه حاجة تانية، فلازم أنزل في الميه عشان أتعلم العوم.
في مقولة برضه مهمة قوي في حتة الـ Action… الفعل.
إن الفعل أو الـ Action، يعني إن أنا أعمل الشيء نفسه، هو اللي بيعالج الخوف والتردد. وعلى النقيض، إن التأجيل هو إللي بيغذي الخوف، هو إللي بيعزز الخوف.
لو أنا دلوقتي قلت: هقفل الحلقة دي، وهروح على طول على اليوتيوب، أتعلم كذا وأطبق، وأنزل مثلاً على السوشيال ميديا، التطبيقات بتاعتي حالاً، وعملت ده…
غير بقى: لأ شوية كده هتمكن من العينات، بعد أسبوع، اتنين، بعد شهر، اتنين، هنسلهم على مدار الأسبوعين تلاتة، أو الشهرين تلاتة إللي أنت سوفت فيهم دول…
هيفضل دماغك شغالة.
هتقول لنفسك:
يعني أنت هتبقى أحسن من اللي بينشروا؟
يعني أنت خلاص بقيت ضليع يا عم في اللغة العربية؟
يعني أنت بقيت أحسن من أهم جرافيك ديزاينر موجود؟
يعني أنت هتقدر تعمل برنامج زي المبرمجين الهنود؟
يعني أنت هتبقى في التسويق أحسن من اللي عندهم شركات؟
يعني المشروع بتاعك هيطلع في شارك تانك يا خاي؟
هو ده بقى اللي هيخليك ترجع لورا أكتر… مش تطلع لقدام.
Action Kills Fear… But Fear Feeds Procrastination.
ابدأ رغم الظروف… مش بعدها
يمكن وانت بتسمعني دلوقتي هتقول: بس أنا عندي التزامات، عندي بيت، عندي مسؤوليات.
أيوه، عشان كده أنا بقولك: لازم تبدأ.
لإن اللي هيغير حياتك مش إنك تستنى الظروف تتعدل، اللي هيغير حياتك إنك تاخد خطوة صغيرة… كل يوم.
وعندك فرصة إنك تبدأ دلوقتي، مش بكرة.
ودلوقتي أفضل من أي وقت فات، لأن الفرص بقت ممكنة.
لو الحلقة دي فادتك، ادعمي بتقييم للبودكاست عشان يوصل لناس أكتر. ده بيفرق معاه كتير.
واشتركي كمان عشان تتابعي الحلقات أول بأول، ما يفوتِكش حاجة.
وكمان تقدري تنضمي للجروب بتاعنا على الفيسبوك، مجتمع كليك للنجاح. هتلاقي الرابط في وصف الحلقة دي.
أنا هسيبهولِك عشان نتشارك التجارب بتاعتكوا والخطوات اللي هتمشوا عليها، ونساعد بعض، وإن شاء الله ندعم بعض.
استنوني في الحلقة الجاية… والرسالة النهارده واضحة:
عادي تبدأ دلوقتي.
مفيش أعذار.
الخلاصة
واجه خوفك بالفعل، مش بالفيديوهات والكورسات، لأن أول خطوة هتعملها هي اللي هتنقلك من “نفسي أبدأ” لـ “أنا بدأت شغل من البيت وبنيت دخلي من شغل أون لاين”.
التغيير مش في الظروف… التغيير في قرارك إنك تبدأ النهارده مش بكرة.